الرجز

يا ناشد النعماء يقفو إثرها

الشريف الرضي
الرجز
يا ناشِدَ النَعماءِ يَقفو إِثرَها قِفِ المَطايا قَد بَلَغتَ بَحرَها

قد زيلت عظيمة فشمري

الشريف الرضي
الرجز
قَد زَيَّلَت عَظيمَةٌ فَشَمِّري وَاِرضي بِما جَرَّ القَضاءُ وَاِصبِري

أقول والهم زميل رحلي

الشريف الرضي
الرجز
أَقولُ وَالهَمُّ زَميلُ رَحلي يَعرُقُني مِطالُهُ وَيُبلي

صبرا فما الفايز إلا من صبر

الشريف الرضي
الرجز
صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر إِنَّ اللَيالي واعِداتٌ بِالظَفَر

ناديته بالرمل والأمر ذكر

الشريف الرضي
الرجز
نادَيتُهُ بِالرَملِ وَالأَمرُ ذَكَر وَقَد مَضى الوِردُ وَأَعجَزَ الصَدَر

ثورتها تنتعل الظلاما

الشريف الرضي
الرجز
ثَوَّرتُها تَنتَعِلُ الظَلاما لا نَقوَ أَبقَينَ وَلا سُلامى

رب أخ لي لم تلده أمي

الشريف الرضي
الرجز
رُبَّ أَخٍ لي لَم تَلِدهُ أُمّي يَنفي الأَذى عَنّي وَيَجلو هَمّي

لهذه كان الزمان ينتظر

الشريف الرضي
الرجز
لِهَذِهِ كانَ الزَمانُ يُنتَظَر لَم يَبقَ مِن بَعدِكَ لِلمَجدِ وَطَر

كم قابس عاد بغير نار

الشريف الرضي
الرجز
كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ

ما هاج من ذي طرب مخماص

الشريف الرضي
الرجز
ما هاجَ مِن ذي طَرَبٍ مِخماصِ لَيلُ أَبي العَوامِ وَالقِلاصِ

كأن أيديها بوادي الرمام

الشريف الرضي
الرجز
كَأَنَّ أَيديها بَوادي الرُمام بَينَ حِفافَي جَندَلٍ أَو أَرام

يا عمرو لا أعرف ثقلا بهظك

الشريف الرضي
الرجز
يا عَمرُو لا أَعرِفُ ثِقلاً بَهَظَك خُلَّةُ حُرٍّ فَأَعِرها مَلحَظَك