العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الكامل البسيط
ناديته بالرمل والأمر ذكر
الشريف الرضينادَيتُهُ بِالرَملِ وَالأَمرُ ذَكَر
وَقَد مَضى الوِردُ وَأَعجَزَ الصَدَر
يا عَمرُو ذا الجُمَّةِ وَالوَجهِ الأَغَرّ
قُمِ اِضطِراراً جاوَزَ الأَمرُ الخَبَر
فَقامَ مَشزورَ القُوى عَلى مِرَر
كَأَنَّما ناطَ عَلى الجيدِ القَمَر
مُضطَرِبَ الإِزرَةِ وَقّادَ النَظَر
كَأَنَّما يَنظُرُ مِن وَقبَي حَجَر
قَدحُ لِحاظٍ كَمُطاراتِ الشَرَر
يُلهِبُ في إِزارِهِ إِذا نَظَر
كَالصِلِّ إِن جَرَّ ذُباباهُ زَفَر
أَوِ الغَريريِّ إِذا عَجَّ هَدَر
جَرجَرَ لَمّا سيمَ ضَيماً وَزَأَر
جَرجَرَةَ العودِ بِلا طولَ السَفَر
فَرَدَّها بَعدَ العِراكِ وَالبَهَر
وَاليَومُ ذو مَزادَةٍ تَنضَحُ شَرّ
حَتّى رَماني بِهَواديها وَمَرّ
مُبتَسِماً كَأَنَّما قَضى وَطَر
قصائد مختارة
وهيفاء كالغصن القويم قوامها
داود بن عيسى الايوبي وهيفاءَ كالغصنِ القويمِ قوامُها تَثنَّت كما اهتزَّ القضيبث على الكثبِ
وجامعة لأصناف المعاني
أبو هلال العسكري وَجامِعَةٍ لِأَصنافِ المَعاني صَلَحنَ لِوَقتِ إِكثارٍ وَقِلَّه
كيف الوصول إلى سعاد ودونها
الإمام الشافعي كَيفَ الوصولُ إِلى سُعادٍ وَدونَها قُلَلُ الجِبالِ وَدونَهُنَّ حُتوفُ
بشرى النبوءة
عبدالله البردوني بشرى من الغيب ألقت في فم الغار وحياً وأفضت إلى الدنيا بأسرار
وردت نياق الحي منهل رامة
بهاء الدين الصيادي وَرَدَتْ نِياقُ الحَيِّ منهَلَ رامَةٍ وبَقيتُ من بُعْدي لها ظَمْآنا
يا طلعة ما حكتها طلعة البدر
صالح مجدي بك يا طَلعة ما حكَتها طَلعة البَدرِ قَد بَشّرت بِالعُلا وَالعز وَالنَصرِ