العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط السريع الكامل الخفيف
يا ناشد النعماء يقفو إثرها
الشريف الرضييا ناشِدَ النَعماءِ يَقفو إِثرَها
قِفِ المَطايا قَد بَلَغتَ بَحرَها
مَسيلُها فينا وَمُستَقَرُّها
طَودُ العُلى وَشَمسُها وَبَدرُها
فَوَّضَتِ الدُنيا إِلَيهِ أَمرَها
وَقَلَّدَتهُ نَفعَها وَضَرَّها
عُدَّت مَساعيها فَكانَ فَخرَها
لَم تَقذَ عَينُ المَجدِ مُذ أَقَرَّها
ذو شيمَةٍ تُعطي العُيونَ خُبرَها
لا تَحوِجُ الناظِرَ أَن يُقِرَّها
نَرجو وَنَخشى حُلوَها وَمُرَّها
كَجَمَّةِ الماءِ نُرَجّي غَمرَها
يَومَ الوُرودِ وَنَهابُ قَعرَها
يَبعَثُها بَعثَ السَحابِ قَطرَها
مُحَجَّلاتِ نِعَمٍ وَغُرَّها
شَغَلتَنا حَتّى نَسينا شُكرَها
يُهدي إِلَينا شَفقَها وَوِترَها
عِيابَ دارينَ حَمَلنَ عِطرَها
إِنَّ المَعالي وَلَدَتكَ بَكرَها
ما ضَمِنَت مِثلَكَ يَوماً حِجرَها
أُمّاً رَؤوماً أَرضَعَتكَ دَرَّها
لَو أَلَّفَت عَلى النِظامِ نَثرَها
قَلائِدُ المَجدِ لَكُنتَ دُرَّها
نَرى الأَعادي إِن عَزَمتَ ثَغرَها
أَباغِثَ الطَيرِ تَراءَت صَقرَها
فَحلُ وَغىً يُنسي الفُحولَ هَدرَها
لَأَصبَحَتنا وَوُقينا شَرَّها
ظَلماءُ أَمرٍ لا تَكونُ فَجرَها
قصائد مختارة
انظر إلى الصحراء كيف تزخرفت
أبو هلال العسكري اِنظُر إِلى الصَحراءِ كَيفَ تَزَخرَفَت وَإِلى دُموعِ المُزنِ كَيفَ تَذَرَّفُ
حططنا بمعنى خالد بن سنان
ابن الطيب الشرقي حَطَطنا بمَعنى خالد بن سِنانِ لنَحظى به من أسهُمٍ وسِنانِ
إني أحرض أهل البخل كلهم
المقنع الكندي إِنّي أُحَرِّض أَهلَ البُخلِ كُلِّهُم لَو كانَ يَنفَعُ أَهلَ البُخلِ تَحريضي
يا عجبا للبهرج الزائف
الصنوبري يا عجباً للبهرجِ الزائفْ والمُسْلِفِ الحالقِ والناتفْ
هذا مقام أبيك فاسم بمجده
ابن قلاقس هذا مَقامُ أبيكَ فاسْمُ بمجدِه فالشّهمُ يروي عن أبيه وجدِّهِ
يا صفي الإسلام دعوة عبد
الهبل يا صفيّ الإسلامِ دعوة عبدٍ قَدْ حَسَا كأسَ صَفْوِ ودّك صرفا