الرجز

لا تبعدي إما ذهبت شامه

الشنفرى
الرجز
لا تَبعَدي إِمّا ذَهَبتِ شامَه فَرُبَّ وادٍ نَفَرَت حَمامَه

نحن الصعاليك الحماة البزل

الشنفرى
الرجز
نَحنُ الصَعاليكُ الحُماةُ البُزَّلُ إِذا لَقينا لا نُرى نُهَلَّلُ

أونس ريح الموت في المكاسر

الشنفرى
الرجز
أُونِس ريحَ المَوتِ في المكاسِر لا بُدَّ يَوماً من لِقاء المقادِر

أنا القلاخ جئت أبغي مقسما

القلاخ العنبري
الرجز
أَنا الْقُلاخُ جِئْتُ أَبْغِي مَقْسَما أَقْسَمْتُ لا أَسْأَمُ حَتَّى يَسْأَما

مضى الألى برائق الشعر وما

المحبي
الرجز
مضى الأُلَى برائِقِ اِلشِّعْرِ وما أبْقَوا لنا في كأْسِنَا إلاَّ العَكِرْ

إذا النسيم جرر ذيله على

المحبي
الرجز
إذا النسيمُ جَرَّرَ ذَيْلَه علَى ساحةِ رَوضٍ فُتِّحتْ أزْهارُهُ

جاء الربيع الطلق فانهض محرزا

المحبي
الرجز
جاء الربيعُ الطَّلْقُ فانْهَضْ مُحْرِزاً صَفْوَ نَعِيمٍ حَقُّه أن يُحْرَزَا

وشادن أزهى من الطاووس

المحبي
الرجز
وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوس في عِشْقِه مَنِيَّةُ النُّفُوسِ

كم حيلة أعملتها فلم تفد

المحبي
الرجز
كم حِيلةٍ أعْمَلْتُها فلم تُفِدْ لكنْ دَعَتْنِي للهُدُوِّ والرِّضَا

دع الهوى فآفة العقل الهوى

المحبي
الرجز
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى ومَن أطاعَه من المجد هَوَى

من صفوة الخلق مليح وجهه

المحبي
الرجز
مِن صَفْوةِ الخَلْقِِ مَلِيحٌ وَجْهُه جامِعُ حُسْنٍ مُتْقَنُ الصِّناعَهْ

أحسن ما سارت به الأمثال

المحبي
الرجز
أحسنُ ما سارتْ به الأمثالُ حَمْدُ إلهٍ مالَه مثالُ