الرجز

وشادن قيد العقول وجهه

المحبي
الرجز
وشَادِنٍ قَيْدُ العقولِ وَجْهُهُ وصُدْغُه سِلْسلةُ الآراءِ

أنعم صباحا في ظلال روضة

المحبي
الرجز
أنْعِمْ صَباحاً في ظِلالِ رَوضةٍ تدعُو إلى النَّشْوةِ حُسْناً وبَهَا

لا شيء أجرى لدموع عاشق

المحبي
الرجز
لا شيءَ أجْرَى لدموعِ عاشقٍٍ من فُرْقةِ الأحبابِ والمَنازلِ

وأغيد يسكر عقل الغيد

المحبي
الرجز
وأغيدَ يُسكرُ عقلَ الغيدِ يصيدُ بالحُسنِ قلوبَ الصيدِ

صل صفاً لا تنطوي من القصر

النابغة الذبياني
الرجز
صِلُّ صَفاً لا تَنطَوي مِنَ القِصَر طَويلَةُ الإِطراقِ مِن غَيرِ خَفَر

إنا أتيناك وقد طال السفر

النمر بن تولب
الرجز
إِنّا أَتَيناكَ وَقَد طالَ السَفَر نَقودُ خَيلاً ضُمَّراً فيها ضَرَر

أصبحت لا يحمل بعضي بعضا

النمر بن تولب
الرجز
أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاً أَشكو العُروقَ النابِياتِ نَبضا

يا صاحب الفهم الجلي

ابن سودون
الرجز
يا صاحب الفهم الجلي قال ابن سودون علي

ما لك أم هاشم تبكين

يزيد بن معاوية
الرجز
ما لَكِ أُمَّ هاشِمٍ تَبكين مِن قَدَرٍ حَلَّ بِكُم تَضِجّين

أبلغ أبا بكر إذا الليل سرى

يزيد بن معاوية
الرجز
أَبلِغ أَبا بَكرٍ إِذا اللَيلُ سَرى وَهَبَطَ القَومُ عَلى وادي القُرى

عن المحبة لا العذال تلويني

ابن سودون
الرجز
عن المحبة لا العذّال تلويني ولا صفائي ممزوجاً بتلوين

يا طالما غبنا عن أشباح النظر

الحلاج
الرجز
يا طالَما غِبنا عَن أَشباحِ النَظَر مِن نقطَةٍ يَحكي ضِياؤُها القَمَر