الخفيف

يا إمام الهدى أبا جعفر المنصور

شهاب الدين التلعفري
الخفيف
يا إِمامَ الهُدى أَبا جَعفرَ المن صورَ يا مَن لَهُ الفَخارُ الأَثيلُ

أي دمع من الجفون أساله

شهاب الدين التلعفري
الخفيف
أيُّ دمعٍ من الجُفونِ أساَله مُذ أتتهُ معَ النَّسيمِ رِسالَه

مر والصب كان يخفي أواره

عبد الرحمن السويدي
الخفيف
مَرَّ والصبُّ كان يُخفي أوارَه فاستهلَّت دموعُه المدرارة

أيها الحي إن بكرتم رحيلا

الأبيوردي
الخفيف
أَيُّها الحَيُّ إِن بَكَرتُم رَحيلا فالبَثوا لِلمودِّعَينَ قَليلا

وقواف ملس المتون شداد

الأبيوردي
الخفيف
وَقَوافٍ مُلْسِ المُتونِ شِدادِ ال أَسْرِ غُرٍّ مَصْقُولَةِ الأَطرافِ

تسمع الرعد في المخيلة منها

لبيد بن ربيعة
الخفيف
تَسمَعُ الرَعدَ في المَخيلَةِ مِنها كَهَديرِ القُرومِ في الأَشوالِ

إسق هذا وذا وذاك وعلق

لبيد بن ربيعة
الخفيف
إِسقِ هَذا وَذا وَذاكَ وَعَلِّق لا تُسَمِّ الشَرابَ إِلّا عَليقا

أمرعت في نداه إذ قحط القط

لبيد بن ربيعة
الخفيف
أَمرَعَت في نَداهُ إِذ قَحَطَ القَط رُ فَأَمسى جَمادُها مَمطورا

يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب

الأبيوردي
الخفيف
يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِ يا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ

إنما يحفظ التقى الأبرار

لبيد بن ربيعة
الخفيف
إِنَّما يَحفَظُ التُقى الأَبرارُ وَإِلى اللَهِ يَستَقِرُّ القَرارُ

هذه دارها على الخلصاء

الأبيوردي
الخفيف
هَذهِ دارُها عَلى الخَلصاءِ أَضحَكَ المُزنُ رَوضَها بالبُكاءِ

كن إماما في الخير أو كن إماما

الشاذلي خزنه دار
الخفيف
كن إماما في الخير أو كن إماما في سواه ولا تكن بين بينا