الخفيف
أي دمع من الجفون أساله
شهاب الدين التلعفري
أيُّ دمعٍ من الجُفونِ أساَله
مُذ أتتهُ معَ النَّسيمِ رِسالَه
مر والصب كان يخفي أواره
عبد الرحمن السويدي
مَرَّ والصبُّ كان يُخفي أوارَه
فاستهلَّت دموعُه المدرارة
أيها الحي إن بكرتم رحيلا
الأبيوردي
أَيُّها الحَيُّ إِن بَكَرتُم رَحيلا
فالبَثوا لِلمودِّعَينَ قَليلا
وقواف ملس المتون شداد
الأبيوردي
وَقَوافٍ مُلْسِ المُتونِ شِدادِ ال
أَسْرِ غُرٍّ مَصْقُولَةِ الأَطرافِ
تسمع الرعد في المخيلة منها
لبيد بن ربيعة
تَسمَعُ الرَعدَ في المَخيلَةِ مِنها
كَهَديرِ القُرومِ في الأَشوالِ
إسق هذا وذا وذاك وعلق
لبيد بن ربيعة
إِسقِ هَذا وَذا وَذاكَ وَعَلِّق
لا تُسَمِّ الشَرابَ إِلّا عَليقا
يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب
الأبيوردي
يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِ
يا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ
إنما يحفظ التقى الأبرار
لبيد بن ربيعة
إِنَّما يَحفَظُ التُقى الأَبرارُ
وَإِلى اللَهِ يَستَقِرُّ القَرارُ
هذه دارها على الخلصاء
الأبيوردي
هَذهِ دارُها عَلى الخَلصاءِ
أَضحَكَ المُزنُ رَوضَها بالبُكاءِ
كن إماما في الخير أو كن إماما
الشاذلي خزنه دار
كن إماما في الخير أو كن إماما
في سواه ولا تكن بين بينا
عاث هذا المنون يسرف فينا
جميل صدقي الزهاوي
عاث هذا المنون يسرف فينا
فلحت تحتج الحياة المنونا
هزنا الفن في كمنجة سامي
جميل صدقي الزهاوي
هزنا الفن في كمنجة سامي
وهو في اميرها الجحجاح