الخفيف
ما بكاء امرئ بدمنة دار
أبي الطلح الشهابي
ما بكاء امرئ بدمنة دار
بعد ما لاح شيبه في العذار
مالذي قد أمضها؟ ما دهاها؟
محمد عبده غانم
مالذي قد أمضها؟ ما دهاها؟ أي خطب قد هدّ منها قواها؟
غادة في جبينها ارتسم الهم جليا لكل عين تراها
لا تلمه على الهوى فافتضاحه
شهاب الدين التلعفري
لا تَلمُهُ على الهَوَى فافتضاحُه
صَونُهُ فيهِ والفَسادُ صَلاحُه
قد صفعنا في ذا المحل الشريف
شهاب الدين التلعفري
قَد صُفِعنا في ذا الَمحَلِّ الشَّريفِ
وَهَو إِن كُنتَ تَرتَضي تَشريفي
حي عني الحمى وحي المصلى
الملك الأمجد
حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى
وزماناً بالرقمتينِ تولّى
حي عني منحني الوادي وأثله
الملك الأمجد
حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَه
ورُبَى سَلْعٍ على النأي ورَمْلَهْ
هاج حزني لما تفنى الحمام
عبد الرحمن السويدي
هاج حزني لما تفنى الحمام
وبدا لي من الهيام الحمام
ما لذي العين لا تمل الدموعا
عبد الرحمن السويدي
ما لذي العين لا تَمَلُّ الدموعا
أتذكَّرت شادناً أم ربوعا
أيها الظبي شاقتي منك قرب
عبد الرحمن السويدي
أيها الظبي شاقتي منك قرب
يا فتى الحسن ما وصالك صعب
من هواكم فؤاده ما يفيق
شهاب الدين التلعفري
من هَواكُم فُؤادُهُ ما يُفيقُ
وَبكُم قَلُبهُ الأَسيرُ طَليقُ
إنما الصب حائر مهجور
شهاب الدين التلعفري
إِنَّما الصَّبُّ حائِرٌ مَهجُورُ
غَرَّهُ مِنهُ بِالترَّجِّي الغُرورُ
نزحت دارهم وشطت مزارا
شهاب الدين التلعفري
نَزَحت دَارُهُم وشَطَّت مَزارا
فَدَعُوني أُجرِ الدُّموعَ غِزارا