العودة للتصفح السريع الطويل الوافر الوافر مجزوء الرمل
إسق هذا وذا وذاك وعلق
لبيد بن ربيعةإِسقِ هَذا وَذا وَذاكَ وَعَلِّق
لا تُسَمِّ الشَرابَ إِلّا عَليقا
قصائد مختارة
همت عذاراه بتقبيله
ابن رشيق القيرواني هَمَّتْ عِذاراهُ بِتَقْبيلِهِ فاسْتَلَّ مِنْ عَيْنَيْهِ سَيْفَيْنِ
أخي إنه يوم أضعت به رشدي
البحتري أَخي إِنَّهُ يَومٌ أَضَعتُ بِهِ رُشدي وَلَم أَرضَ هَزلي في اِنصِرافي وَلا جِدّي
ومرنان معبسة ضحوك
الببغاء وَمِرنانٍ مُعَبِّسَةٍ ضَحوك مُهَذَّبَةِ الطَبائِعِ وَالكَيانِ
لمن دار وربع قد تعفى
ابن المعتز لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّى بِنَهرِ الكَرخِ مَهجورُ النَواحِ
آه منها وعليها
عبد الحميد الرافعي آه منها وعليهاغادةٌ مِلْتُ إليهاكلما رمتُ وصالاًقطّبت لي حاجبيهاثم هزّت لي بعُجبٍودلالٍ منكبيهاشغف البدرُ بها مثــلِي فكنّا غرضيهاصوّبت نحوي وقالتلسهام اللحظ ويهافأصابتني لأنّيكنت أشقى عاشقيهاغارت الأغصانُ منهاحين أَلْوَتْ معطفيهاأين في الروضاتِ غصنٌحائزٌ رمانتيهاتخطف الأبصار إنْ ماكشفت عن معصميهاوليَ اللهُ إذا ماحسرت عن ناهديهافلقت حبّةَ قلبيجعلتها شامتيهاوشوتها وقلّتهافوق ناري وجنتيهاكيف أسلوها وموتيوحياتي في يديهاقتلتني بسيوفٍجرّدت من مقلتيهاثم أحيتني براحٍعُصرت من شفتيهالعبت بي كيف شاءتفي الهوى ويلي عليها
بين عصفورين
محمد أحمد الحارثي بالزنبقة ذاتها بين عصفورين في حديقةٍ عامة