الخفيف
أبلغا عني المنجم أني
الخليل الفراهيدي
أَبلِغا عَني المُنَجِّمَ أَنّي
كافِرٌ بِالَّذي قَضَتهُ الكَواكِب
أنا مع من أحب في كل آن
عمر تقي الدين الرافعي
أَنا مَعَ مَن أُحِبُّ في كُلِّ آنِ
بِجَناني مَن ليَ بِهِ في الجِنانِ
ما لهذا الزمان كل عجيب
عمر تقي الدين الرافعي
ما لِهذا الزَمانِ كُلُّ عَجيبِ
كانَ يُلقى ما بَينَ أَعجوباتِه
من عذيري إذا سألت سؤالي
عمر تقي الدين الرافعي
من عَذيري إِذا سَأَلتُ سُؤالي
عَن شُؤونِ الإِسلامِ في الإِجمالِ
أوقفتني الذنوب موقف ذل
عمر تقي الدين الرافعي
أَوقَفَتني الذُّنوبُ مَوقِفَ ذُلٍّ
رَبِّ كُن لي إِن لَم تَكُن لي فَمَن لي
ما ذكرت النخيل تهتز إلا
عمر تقي الدين الرافعي
ما ذَكَرتُ النَخيلَ تَهتَزُّ إِلّا
هَزَّني الشَّوقُ لِلنَّخيلِ بِطَيبَه
أدرك الصب أنت أولى بصبك
عمر تقي الدين الرافعي
أَدرِكِ الصَّبَّ أَنتَ أَولى بِصَبِّك
وَاِشفِ قَلباً لَهُ بِنَفَحاتِ قَلبِك
شأن هذه الحياة جزر ومد
عمر تقي الدين الرافعي
شَأنُ هَذِهِ الحَياةُ جَزرٌ وَمَدُّ
وَشُؤونُ العُشّاقِ قُربٌ وَبُعدُ
قضي الأمر وانتهى كل أمر
عمر تقي الدين الرافعي
قُضِيَ الأَمرُ وَانتهى كُلُّ أَمرِ
فَاِحمَدِ اللَهَ كُلَّ حَمدٍ وَشُكرِ
رب بيضاء كالقضيب تثني
أبو عطاء السندي
رب بيضاءٍ كالقضيب تثني
قد دعتني لوصلها فأبيت
قطعة من ستار حجرة طه
عمر تقي الدين الرافعي
قِطعَةٌ مِن سِتارِ حُجرَةِ طَه
سَتَرَتني بِالفَضلِ سِترًا جَميلَا
قد أنار الوجود نور الوجود
عمر تقي الدين الرافعي
قَد أَنارَ الوُجودَ نورُ الوُجودِ
فَاِستَنارَت يا سَعدُ مِنهُ سُعودي