الخفيف
بين نار الجوى ونار الأماني
جعفر النقدي
بين نار الجوى ونار الأماني
عذبت مهجتي يد الحدثان
سألتني عن علتي وعيائي
أبو الفضل الوليد
سألتني عن عِلَّتي وعيائي
وهي أدرى من الطَّبيبِ بدائي
أيها الرسم تكلم فالبيان
أبو الفضل الوليد
أيُّها الرسمُ تكلَّم فالبيانْ
من محيّا ناطقٍ لا مِن لِسانْ
خفض الله بعد رفع غبيا
صالح مجدي بك
خفض اللَه بَعدَ رَفع غَبيا
خائِناً لَيسَ بِالعُهود وَفيّا
ثاقب عاش في عفاف وصدق
صالح مجدي بك
ثاقب عاش في عَفاف وَصدقٍ
وَجهاد بِماضيات السُيوفِ
هاتها يا نديم من خد أهيف
صالح مجدي بك
هاتها يا نَديم مِن خَد أَهيفْ
سَيفُ لحظيه في المَضارب مُرهفْ
يا نبيها وعاقلا وذكيا
صالح مجدي بك
يا نَبيها وَعاقِلاً وَذَكيّا
وَنَجيباً وَكامِلاً وَعَليا
أي ركن وهى من الإسلام
علي بن الجهم
أَيُّ رُكنٍ وَهى مِن الإِسلامِ
أَيُّ يَومٍ أَخنى عَلى الأَيّامِ
علة البدر راقبي الله فيه
علي بن الجهم
عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ
لا تَضُرّي بِجِسمِهِ وَدَعيهِ
صدع البين والتفرق قلبي
وضاح اليمن
صَدَعَ البَينُ والتفَرّقُ قَلبي
وَتَولَّت أُمُّ البَنينِ بِلُّبِّي
يا طبيب السياسة المملكيه
صالح مجدي بك
يا طَبيب السِياسة المملكيَّهْ
وَدواها مِن كل داء عُضالِ
يا خليلي قد صفا كدر العيش
وضاح اليمن
يا خليليّ قَد صفا كدر العي
ش وقد أسعد الزمان الخريفُ