الخفيف

لم إذا ما مررت تهت علينا

الخبز أرزي
الخفيف
لِم إذا ما مررتَ تِهتَ علينا وجعلتَ الطريق غيرَ الطريقِ

ليت حظي من كل عيشي رضاكا

الخبز أرزي
الخفيف
ليت حظّي من كلِّ عيشي رضاكا فهو حسبي ونعمتي أن أراكا

أيها الناطق الذي شغل الأل

الحيص بيص
الخفيف
أيها الناطقُ الذي شغل الألْ بابَ منَّا بذكرِ كل لُبابِ

قد بذلنا النفوس يا أخت سعد

العفيف التلمساني
الخفيف
قَدْ بَذلْنا النُّفُوسَ يَا أُخْتَ سَعْدِ فَاقْبَلِيهَا نَقْداً وَجُودِي بِوَعْدَ

ريح شوق للبين كانت سموما

الخبز أرزي
الخفيف
ريحُ شوقٍ للبَين كانت سَموما ثم عادت عند اللقاء نسيما

عجب العاشقون إذ راح عندي

الحيص بيص
الخفيف
عجب العاشقون إذ راح عندي غزلٌ موجزٌ وشوقٌ طويلُ

لا تخف من ظباء ترق حدودا

العفيف التلمساني
الخفيف
لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودا بَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا

سيدي لم خدعتني بالتمني

الخبز أرزي
الخفيف
سيدي لِم خدعتَني بالتمنّي لِمَ أعرضتَ إذ تمكَّنتَ منّي

لو سقينا الربوع ماء الشباب

العفيف التلمساني
الخفيف
لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِ مَا وَفَيْنَا فَكَيْفَ مَاءُ التَّصَابِي

إن يكن في البدور فن من الحسن

الخبز أرزي
الخفيف
إن يكن في البدور فنٌّ من الحُس نِ ففيمن أُحبُّه كلُّ فنِّ

ما أضاء البرق اللموع بنجد

العفيف التلمساني
الخفيف
مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِ إِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِ

مت بالشعر يا غلام فأضحى

الخبز أرزي
الخفيف
مُتَّ بالشعر يا غلام فأضحى فوق خديك منكرٌ ونكيرُ