الخفيف
أنا يا قاتلى أبر اذا أقسمت
إبراهيم مرزوق
أنا يا قاتلى أبر اذا أقسمت
أنى أهيم فيك غراما
أي خطب عن قوسه الموت يرمي
ابن حمديس
أيّ خطْبٍ عن قوْسهِ الموْتُ يرْمي
وسهامٌ تصيبُ منه فتُصْمي
يا فؤادى بالحب من أغراكا
إبراهيم مرزوق
يا فؤادى بالحب من أغراكا
لقد اخترت ناره ومأواكا
أدهم كالظلام تشرق فيه
ابن حمديس
أدهمٌ كالظلام تشرقُ فيه
شَعَرَاتٌ منيرةٌ للعيونِ
طنتدا بلدة احترام وعز
إبراهيم مرزوق
طنتدا بلدة احترام وعز
ونزيل بحيها الايضام
نحن في جنة نباكر منها
ابن حمديس
نحنُ في جَنّةٍ نُباكِرُ منها
ساحِلَيْ جَدْوَلٍ كسَيفٍ مُجَرّد
لست أحصى فضل الآله وقد
إبراهيم مرزوق
لست أحصى فضل الآله وقد
من بقربى من الوزير الممجد
صل معنى دين الغرام حلاله
إبراهيم مرزوق
صل معنىّ دين الغرام حلاله
وحراما فدع وتابع حلاله
ليت شعري بأي ذنب لملك
يعقوب بن الربيع
ليت شعري بأي ذنب لملك
كان هجري لقبرها واجتنابي
بليت ملك في التراب فأبلا
يعقوب بن الربيع
بليتُ ملك في التراب فأبلا
ني بلاها وذكر ملك جديد
راعها منه صمته ووجومه
أبو القاسم الشابي
راعها منهُ صَمتُهُ ووجُومُهُ
وشَجاها شُحُوبُهُ وسُهومُهْ
يا صديقا شعرت إذ بان عني
جبران خليل جبران
يَا صَدِيقاً شَعَرْتُ إِذْ بَانَ عَنِّي
أَنَّهُ حِيلَ بَيْنَ رُوحِي وَبَيْنِي