الخفيف
يا أبا يعزى يا معز الناس
ابن زاكور
يَا أَبَا يَعْزَى يَا مُعِزَّ النَّاسِ
يَا مُذِيباً لِبَاتِرَاتِ الْبَاسِ
نسمات الأحباب في ذا الريح
ابن زاكور
نَسَمَاتُ الأَحْبَابِ فِي ذَا الرِّيحِ
فَلِذَا لاَ يَزَالُ يُنْعِشُ رُوحِي
إيه فالعز قدك من تدليس
ابن زاكور
إِيهِ فَالْعِزُّ قَدْكَ مِنْ تَدْلِيسِ
لَيْسَ بَيْنَ الْمَقِيلِ وَالتَّعْرِيسِ
ربنا إننا لهجنا بذكرك
عمر اليافي
رَبَّنا إِنَّنا لَهَجنا بِذِكرِكْ
وَوَقفنا بِالذُلِّ في بابِ بِرِّكْ
أعضلت علتي فجئت رئيسا
ابن زاكور
أَعْضَلَتْ عِلَّتِي فَجِئْتُ رَئِيسَا
فَاقَ فِي الطِّبِّ أَرِسْطَا طَالِيسَا
ربنا إننا دخلنا لحصنك
عمر اليافي
رَبَّنا إِنَّنا دَخَلنا لِحُصنِكْ
وَحَلَلنا بِالخَوفِ في كَهفِ أَمنِكْ
كيف أخشى تحول الأحوال
عمر اليافي
كَيفَ أَخشى تَحوُّلَ الأَحوالِ
وَلِرَبّي التَسليمُ في كُلِّ حالِ
هزنا الشوق للمقام السني
عمر اليافي
هَزَّنا الشَوقُ لِلمَقامِ السَنِيِّ
يا نَبِيّاً قَد سادَ كُلَّ نَبِيِّ
عند قطب التصريف طولا وعرضا
عمر اليافي
عِندَ قُطبِ التَصريفِ طولاً وَعَرضا
في وُجودي لا يَقتَضي الحالُ عَرضا
يا إماما يممته حيث أضحى
عمر اليافي
يا إماماً يمّمته حيث أضحى
قدوةً للأنام خيرَ إمامِ
عائذا بكم من زماني وبثه
ابن زاكور
عَائِذاً بِكُمْ مِنْ زَمَانِي وَبَثِّهِ
يَا إِلَهِي وَمِنْ عَدُوِّي وَخُبْثِهِ
شمس سعدي لاحت بسعد البروج
عمر اليافي
شمس سعدي لاحت بسعد البروجِ
في سماءٍ وما لها من فروجِ