العودة للتصفح السريع الكامل البسيط السريع الطويل الطويل
يا إماما يممته حيث أضحى
عمر اليافييا إماماً يمّمته حيث أضحى
قدوةً للأنام خيرَ إمامِ
قد وفدنا إليك ثمّ حللنا
في حماك السامي العليّ المقام
فتلقيتنا بوجهٍ تندّى
وبثغرٍ قبل القِرى في ابتسام
شمس جدواك أشرقت في سماء ال
حقّ تُجلَى بالجود والإكرام
وأقلّ الجدا كنوزُ علومٍ
فُتِحت من خزائن الإلهام
ولكَم منّةٍ كعقدِ لآلٍ
منك في جيد زمرة الإسلام
ولك المذهبُ الّذي في البرايا
مذهبٌ نوره لكلّ ظلام
نحن وفد الحمى أتيناك نبغي
عادةً قد جرت بها الفيض نامي
كم منحت الوفودَ جودَ أيادٍ
هي كالبحر بالمكارم طامي
ولكَم من عوائد الفضل مثلي
جدتَ فضلاً عليه بالأنعام
قد حططنا رحالنا في رحابٍ
ورمينا العصا بالاستسلام
وبدار القِرى نزلنا ضيوفاً
نجتدي الجود من إمام الكرام
فعليه رضوان ربّي تعالى
تتوالى كالغيث في الإنسجام
ما تجلّت عرائس الجود تجلى
بجمال الهدى وكشف اللثام
ورأينا محاسن الفيض لاحت
تتجلّى لنا بحسن الختام
قصائد مختارة
وأنمر الجلدة صيرته
ابو نواس وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ في الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقا
إن الفوارس يوم ناعجة النقا
عمرو بن خالد الضبعي إِنَّ الْفَوارِسَ يَوْمَ ناعِجَةِ النَّقا نِعْمَ الْفَوارِسُ مِنْ بَنِي سَيَّار
إني لعمر أبيهم لا أصالحهم
القتال الكلابي إِنّي لَعَمرُ أَبيهِم لا أُصالِحُهُم حَتّى يُصالِحَ راعي الثَلَّةِ الذيبُ
قرت بقرب الملتقى عيني
الوأواء الدمشقي قَرَّتْ بِقُرْبِ المُلْتَقى عَيْني مِنْ بَعْدِ مَا بَرَّحَ بي حَيْنِي
أنيخت لهم عند الطفوف ركاب
إبراهيم قفطان أنيخت لهم عند الطفوف ركاب وناداهم داعي القضا فأجابوا
تذكر ليلى حسنها وصفاءها
قيس بن الخطيم تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها وَبانَت فَأَمسى ما يَنالُ لِقاءَها