الخفيف
ذاب قلبي من الصدود ولولا
ابن زاكور
ذَابَ قَلْبِي مِنَ الصُّدُودِ وَلَوْلاَ
مَا أُرَجِّي مِنَ الْوِصَالِ قَضَيْتُ
يا أبا يعزى يا عزيز الصفات
ابن زاكور
يَا أَبَا يَعْزَى يَا عَزِيزَ الصِّفَاتِ
فَلْتُفِدْنِي مِنْ أَنْفَحِ النَّفَحَاتِ
هب يا قلب لاجتنا لذاتك
عمر اليافي
هِبَّ يا قلب لاجتِنا لذّاتِكْ
واقتطفها من زهر روضة ذاتِكْ
حير اللب ما بذي الأوراق
ابن زاكور
حَيَّرَ الُّلبَّ مَا بِذِي الأَوْرَاقِ
مِنُ نَفِيسٍ لِأَلْطَفِ الْحُذَّاقِ
سائل الفيض من بحور المسائل
عمر اليافي
سائلَ الفيضِ من بحور المسائلْ
رِدْ فإنّا لا ننهر الورد سائلْ
إن قلبي لديغ رقط الفراق
عمر اليافي
إنّ قلبي لديغ رُقط الفراقِ
ليس يشفى ولو رقى ألفَ راقِ
رحبت في النوم ثمت قالت
ابن زاكور
رَحَّبَتْ فِي النَّوْمِ ثُمَّتَ قَالَتْ
كَيْفَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي وَحَبِيبِي
ما لمن مسه من الفقر داء
ابن زاكور
مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُ
غَيْرَ قَصْدِ رَبِّ الْجَمَالِ دَوَاءُ
قال لي قائل رأيتك تهوى
عمر اليافي
قال لي قائلٌ رأيتُك تهوى
آلَ طه ودائماً ترتجيهم
جبل جللت ذراه الرياحين
ابن زاكور
جَبَلٌ جَلَّلَتْ ذَرَاهُ الرَّيَاحِينْ
مَتَّعَ اللهُ سَاكِنِيهِ إِلَى حِينْ
اجل كأس السماع يا ذا المغني
عمر اليافي
اِجلُ كأسَ السماع يا ذا المغنّي
وأعد لي حديث ذات التثنّي
عاهدونا على الوفاء فخانوا
ابن زاكور
عَاهَدُونَا عَلَى الْوَفَاءِ فَخَانُوا
فَكَأنَّا عَلَى الْخِلاَفِ اصْطَحَبْنَا