الخفيف
خفقت نسمة الصبا في الرياض
ابن النقيب
خَفَقَتْ نسمَةُ الصَبا في الرِياضِ
برداءٍ مِن الأريجِ مُفاضِ
يا لقلب إلى الهوى يتداعى
ابن النقيب
يا لقَلبٍ إِلى الهوى يتداعى
فهو لا مُخْلِفٌ ولا متعاصِي
ماس عجبا بعطفه وترنح
حسن كامل الصيرفي
ماسَ عَجَباً بِعَطفِهِ وَتَرَنَّح
ذو مُحَيّا مِن طَلعَةِ الشَمسِ أَصبَح
لا تلمني على الدعابة والمزح
ابن النقيب
لا تَلُمْني على الدُعابة والمزح
وقصْدِ المُجون في الشِعْر تارَهْ
يا مراد النفوس يا خير خل
حسن كامل الصيرفي
يا مُرادَ النُفوسِ يا خَيرَ خِلٍّ
زانَ بِاللُطفِ حِليَةَ الأَمجادِ
محرز الفضل بالهناء تمتع
حسن كامل الصيرفي
مُحرِزُ الفَضلِ بِالهَناءِ تَمَتَّعُ
ثُمَّ شَمِّر عَنِ الصَفا ساعَةَ الجِدِّ
يا بعيدا له القلوب ديار
ابن النقيب
يا بعيداً له القلوبُ ديارُ
عن مَشُوقٍ يهيجه التذكار
حملتني يد الهوى أوزاره
ابن النقيب
حَمَّلتني يُد الهوى أوزارَه
ليته جازَ بالحمى أو زارَه
أعط ما استطعت للفقير وإن كنت
حسن كامل الصيرفي
أَعطِ ما اِستَطَعتَ لِلفَقيرِ وَإِن كُن
تَ وَلا تَقُل ذا ضَئيلِ
أصبح السنبل الجني لدينا
ابن النقيب
أصبح السنبل الجنيُّ لدينا
فوق سُوق فيها الندى يترددْ
عجبا للزمان في حالتيه
علي بن أبي طالب
عَجَباً لِلزَمانِ في حالَتَيهِ
وَبلاءٌ ذَهَبتُ مِنهُ إِلَيهِ
قم بنا يا نديم فالطير غرد
ابن النقيب
قُمْ بنا يا نديمُ فالطيرُ غرّدْ
لمِدُامٍ كؤوسُه تتوقَدْ