الخفيف
أيها الخادم الذي لو أتيت الأمر
ابو نواس
أَيُّها الخادِمُ الَّذي لَو أُتيتُ ال
أَمرَ كانَ المُكَرَّمَ المَخدوما
ونحت قده الشمول فمالا
ابن كمونة
ونحت قده الشمول فمالا
وتهادى تيهاً وتاه دلالا
سوءة بالعيون أنت احتنكت الناس
ابو نواس
سوءةً بالعيونِ أنتَ احتنكتَ النا
سَ غيظاً عليهمُ أجمعينا
يابن محي الدين الذي عم فضلا
ابن كمونة
يابن محي الدين الذي عم فضلاً
وبه خصني لفرط خلوصي
إن كشف الغطا وهتك الستور
ابن كمونة
إن كشف الغطا وهتك الستور
قد أذاعا سري الذي في ضميري
بالضبا يوم تسعر الهيجاء
عبد الحسين شكر
بالضبا يوم تسعر الهيجاء
لا بوصل الضبا تنال العلاء
ويح قوم رضوا عن الدين بالدنـيا
عبد الحسين شكر
ويح قوم رضوا عن الدين بالدنـ
ـيا فما للقلوب ما أعماها
ما رأينا من قلبه في يديه
ابو نواس
ما رَأَينا مَن قَلبُهُ في يَدَيهِ
لا وَلا عاشِقاً هَواهُ إِلَيهِ
تربة الطف لا عدتك السجال
عبد الحسين شكر
تربة الطف لا عدتك السجال
بل سقاك الرذاذ والهطال
البدار البدار آل نزارٍ
عبد الحسين شكر
البدار البدار آل نزارٍ
قد فنيتم ما بين بيض الشفار
يا سريا له السعادة وافت
حسن كامل الصيرفي
يا سَرِيّاً لَهُ السَعادَةُ وافَت
مِن طَريقِ العُلا بِفَلَكِ السُرورِ
كم غرير حلو المراشف سا
ابن النقيب
كم غريرٍ حلو المراشف سا
جي الطرف أضحى قتيلُه لا يُبِلُّ