الخفيف
قد يسيء الزمان في ظاهر الأمر
خليل اليازجي
قَد يُسيءُ الزمان في ظاهر الأم
ر وَلكنَّ فعلهُ احسانُ
قد ذكرنا عهودكم بعد ما طالت
القاضي الفاضل
قَد ذَكَرنا عُهودَكُم بَعدَ ما طا
لَت لَيالٍ مِن بَعدِها وَشُهورُ
أرأيت الحبيب في الحلل السو
خليل شيبوب
أرأيتَ الحبيبَ في الحللِ السو
دِ كشمسٍ بها تحف الغيوم
أنا بين الأمراض والحسرات
خليل شيبوب
أنا بين الأمراضِ والحسرات
ذهبَت صبوتي وضاعت حياتي
فتحيرت أحسب الثغر عقدا
ابن سناء الملك
فتحيّرت أَحْسِب الثغر عِقْدا
لِسُلَيْمى وأَحْسِبُ العقْد ثَغْرا
وفتاة ما واصلتني إلا
ابن سناء الملك
وفتاةٍ ما واصلتْنِيَ إِلاَّ
بعجزَيْن في رداءٍ وكاسِ
كان فينا طيف الخالي طموعا
ابن نباتة السعدي
كانَ فينا طَيفُ الخَاليِ طمُوعا
قبل أَنْ نَعرِف الأَسى والدُّموعَا
لا عدمنا من يعدم الأشكالا
ابن نباتة السعدي
لا عَدِمنا من يَعْدَمُ الأشْكَالا
وَيُعَدُّ النوالُ منه مِطَالا
حبذا ما به لنا الدهر جادا
خليل اليازجي
حَبذا ما بِهِ لَنا الدهر جادا
من سرورٍ بِهِ فككنا الحدادا
لا جرت عبرة الوزير بن حمد
ابن نباتة السعدي
لا جرتْ عَبْرةُ الوزيرِ بنِ حَمْدٍ
غَلَطاً بعدَهَا على انْسَانِ
يا أميرا عليه من رونق المل
إسماعيل صبري
يا أَميرا عليه من رَونَقِ المُل
كِ جلالٌ وَبَهجَةٌ وَبَهاء
بعلاك يختال الزمان تبخترا
إسماعيل صبري
بِعلاكَ يَختال الزَمانُ تَبَختُرا
وَبِقَدرِكَ الأَسمى يَتيه تَكبُّرا