العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الوافر الطويل الوافر
رد بالوصل للمحب شبابه
أبو الحسن الكستيرد بالوصل للمحب شبابه
بعد ما حرم الفراق إيابه
رشأ من جآذر الترك أصلاً
وهو مع لين عطفه ذو صلابه
يحسد الدر ثغره بانتظام
مثلما يحسد المدام رضابه
ما رمى لحظه فوادي بسهمٍ
من سهام الجفون إلا أصابه
كتب الحسنُ فوق خديه لاما
أخذ ابن الهلال عنهُ الكتابه
غاب حسي في حبه عن وجودي
حين قاسى حضور شوقي غيابه
لو نهاني عنهُ العذول رآني
بولوع الجوى مجيباً خطابه
يتجنى عليَّ ظلماً فاشكو
سؤ حالي له فيبدي عتابه
ان جسمي وخصره في سقام
أثبت الوجدُ إرثه وانتسابه
علة الضم بين هذا وهذا
قد نفاها فأين حقُّ القرابه
جأنا في رسالة الحسن يدعو
لاتباع الهوى ودين الصبابه
كللته الأنوارُ من وجنتيه
ومن الشعر ظللته سحابه
وأتانا بمعجزاتٍ أرتنا
حرب بدرٍ في غير عصر الصحابه
وعلينا قد سن مدح علي
سيد تقصد الوفود رحابه
ذو مقام عن الخليل أبيه
بثمين العطاء حاز اكتسابه
خبر الحمد عنهما في البرايا
نقلته عصابةٌ عن عصابه
وبهذا الفرع الذي طاب أصلاً
ملأ الفضل من مناه وطابه
بدر مجد لا يعتريه خسوفٌ
لا أرانا رب السماء احتجابه
في معانيه للعقول سوالٌ
قل من في الوجود يدري جوابه
نشرت باليمين راية جود
ذاته فانطوى حديث عرابه
وهو بالحزم شاد بيت فخار
فوق هام المها وأعلى قبابه
وبنت حوله السيادة سورا
كره اللَه هدمه وانقلابه
وغدت ترقص النقابةُ تيهاً
في حماه والسعد يخدم بابه
وإليه الهنا بمجلى علاها
من اقاصي البلاد حث ركابه
فارقته قبلا وعادت إليه
باشتياق والسيف يهوى قرابه
ما جفته كرهاً ولكن هذا
كان منها على سبيل الدُعابه
وعلى الصلح حين تم التراضي
شق من غيظه الحسود ثيابه
يا له اللَه من فتى ألبسته
غانيات العلى طراز المهابه
لم تجد فكرة إذا سبرته
فيه عيباً إلا السخا والنجابه
قل لمن رام حصر ما قد حواه
بعد حصر النجوم احب حسابه
بينات الثناء مني عليه
لي بها أثبت الأنام الإصابه
لو تكلفت لليمين على ما
أدعيه أصالةً ونيابه
قلت فيما أرخت واللَه أني
عن عليٍّ أروي حديث النقابه
قصائد مختارة
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
مصطفى صادق الرافعي أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها
ما جاء عبدك مسطور بعثت به
صفي الدين الحلي ما جاءَ عَبدَكَ مَسطورٌ بَعَثتَ بِهِ إِلّا تَقَبَّلَهُ حُبّاً وَقَبَّلَهُ
رأينا من عهودِكم
جرمانوس فرحات رأينا من عهودِكُمُ عهوداً ما عهدناها
إذا رمت أن تعلى فزر متواترا
علي بن أبي طالب إِذا رُمتَ أَن تُعلى فَزُر مُتَواتِراً وَإِن شِئتَ أَن تَزدادَ حُبّاً فَزُر غَبّا
نامي
إبراهيم محمد إبراهيم ستنامينَ، وتصحينَ على مايُشبهُ الحلمَ ..
لجبريل الهنا بقران سلمى
إبراهيم اليازجي لجبريل الهَنا بِقرانِ سَلمى يُقارنُ طِيبُهُ الحَظُّ السَعيدُ