العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الطويل الطويل
وقريش هي التي تسكن البحر
أبو أمية الجمحيوَقُرَيْشٌ هِيَ الَّتِي تَسْكُنُ الْبَحْـ
ـرَ بِها سُمِّيَتْ قُرَيْشٌ قُرَيْشا
سَلَّطَتْ بِالْعُلُوِّ فِي لُجَّة الْبَحْـ
ـرِ عَلَى ساكِنِي الْبُحُورِ جُيُوشا
تَأْكُلُ الْغَثَّ وَالسَّمِينَ وَلا تَتْـ
ـرُكُ يَوْماً لِذِي الْجَناحَيْنِ رِيشا
هَكَذا فِي الْعِبادِ حَيُّ قُرَيْشٍ
يَأْكُلُونَ الْبِلادَ أَكْلاً كَشِيشا
وَلَهُمْ فِي آخِرِ الزَّمانِ نَبِيٌّ
يُكْثِرُ الْقَتْلَ فِيهِمُ وَالْخُمُوشا
تَمْلَأُ الْأَرْضَ خَيْلُهُ وَرِجالٌ
يَحْشُرُونَ الْمَطِيَّ حَشْراً كَمِيشا
قصائد مختارة
صنعت كأجنحة الحمائم خفة
ابن هذيل القرطبي صُنعت كأجنحةِ الحمائم خِفةً كادت تطيرُ معَ الرّياحِ الخُفقِ
تسدى الرياح بها سحا وتلحمه
الكميت بن زيد تسدى الرياح بها سحا وتلحمه ربلين من معصف منها ومشمول
أبي الدهر إلا أن يفرق بيننا
أبو الصوفي أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا ويُبعِد أحباباً كي يقربَ بَيْنَنا
أصابع الغيم
محمد أحمد الحارثي تلمعُ البروج العالية كمن عُمّر طويلاً
سلوا هل تروا خلقا وإن عز باقيا
اللواح سلوا هل تروا خلقا وإن عز باقيا وهل تعلموا دون المنية واقيا
وفت إذ لوت بالوعد يوم لوى الرمل
أبو المعالي الطالوي وَفَت إِذ لَوَت بِالوَعدِ يَوم لِوى الرَمل وَمِن عَهدِها لي المَواعيد بِالمَطلِ