الخفيف

وقف الخلق ينظرون جميعاً

حافظ ابراهيم
الخفيف
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً كَيفَ أَبني قَواعِدَ المَجدِ وَحدي

سبحوا الله شرق كل صباح

صيفي الأسلت
الخفيف
سبحوا اللَه شرق كل صباح طلعت شمسه وكل هلال

حولوا النيل واحجبوا الضوء عنا

حافظ ابراهيم
الخفيف
حَوِّلوا النيلَ وَاِحجُبوا الضَوءَ عَنّا وَاِطمِسوا النَجمَ وَاِحرِمونا النَسيما

دك ما بين ضحوة وعشي

حافظ ابراهيم
الخفيف
دُكَّ ما بَينَ ضَحوَةٍ وَعَشِيِّ شامِخٌ مِن صُروحِ آلِ عَلِيِّ

إيه يا ليل هل شهدت المصابا

حافظ ابراهيم
الخفيف
إيهِ يا لَيلُ هَل شَهِدتَ المُصابا كَيفَ يَنصَبُّ في النُفوسِ اِنصِبابا

بكرا صاحبي يوم الإياب

حافظ ابراهيم
الخفيف
بَكِّرا صاحِبَيَّ يَومَ الإِيابِ وَقِفا بي بِعَينِ شَمسٍ قِفا بي

يا ابن عبد السلام لا كان يوم

حافظ ابراهيم
الخفيف
يا اِبنَ عَبدِ السَلامِ لا كانَ يَومٌ غِبتَ فيهِ عَن هالَةِ الأَحرارِ

لم نجد ما يفي بقدرك في المجد

حافظ ابراهيم
الخفيف
لَم نَجِد ما يَفي بِقَدرِكَ في المَج دِ فَيُهدى إِلى حِماكَ الكَريمِ

يا مليكاً برغمه يلبس التا

حافظ ابراهيم
الخفيف
يا مَليكاً بِرَغمِهِ يُلبَسُ التا جَ وَيَرقى لِعَرشِهِ مَملوكا

هل رأيتم موفقا كعلي

حافظ ابراهيم
الخفيف
هَل رَأَيتُم مُوَفَّقاً كَعَلِيٍّ في الأَطِبّاءِ يَستَحِقُّ الثَناءَ

جاز بي عرفها فهاج الغراما

حافظ ابراهيم
الخفيف
جازَ بي عَرفُها فَهاجَ الغَراما وَدَعاني فَزُرتُها إِلماما

لم يكفه أن الرعية أصبحوا

أحمد الكاشف
الخفيف
لم يكفه أن الرعية أصبحوا في مأمن من كل أمر محزنِ