الخفيف
لي كساء أنعم به من كساء
حافظ ابراهيم
لي كِساءٌ أَنعِم بِهِ مِن كِساءِ
أَنا فيهِ أَتيهُ مِثلَ الكِسائي
نبئاني إن كنتما تعلمان
حافظ ابراهيم
نَبِّئاني إِن كُنتُما تَعلَمانِ
ما دَهى الكَونَ أَيُّها الفَرقَدانِ
ارحمونا بني اليهود كفاكم
حافظ ابراهيم
اِرحَمونا بَني اليَهودِ كَفاكُم
ما جَمَعتُم بِحِذقِكُم مِن نُقودِ
عجب الناس منك يا ابن سليمان
حافظ ابراهيم
عَجِبَ الناسُ مِنكَ يا اِبنَ سُلَيما
نَ وَقَد أَبصَروا لَدَيكَ عَجيبا
أوشك الديك أن يصيح ونفسي
حافظ ابراهيم
أَوشَكَ الديكُ أَن يَصيحَ وَنَفسي
بَينَ هَمٍّ وَبَينَ ظَنٍّ وَحَدسِ
ختمك الجامع الصحيح كرامه
الورغي
خَتمُكَ الجَامِعَ الصَّحِيحِ كَرَامَهُ
يَتْبَعُ الفَوزُ يَومَهَا وَالسَّلاَمَهْ
طالع السعد بالميامن حيا
الورغي
طالَعُ السَّعدِ بِالمَيَامِنِ حَيا
وَاضِح البِشرِ مُستَنير المُحيَا
صفحة البرق أومضت في الغمام
حافظ ابراهيم
صَفحَةُ البَرقِ أَومَضَت في الغَمامِ
أَم شِهابٌ يَشُقُّ جَوفَ الظَلامِ
عم ما أنت فيه عن كل ماكر عايق
الورغي
عم ما أنت فيه عن كل ماكر عايق
تلق أمنا من اعتراض المناكر
لا أبالي أذى العدو فحطني
حافظ ابراهيم
لا أُبالي أَذى العَدُوِّ فَحُطني
أَنتَ يا رَبِّ مِن وَلاءِ الصَديقِ
لا رعى الله عهدها من جدود
حافظ ابراهيم
لا رَعى اللَهُ عَهدَها مِن جُدودِ
كَيفَ أَمسَيتَ يا اِبنَ عَبدِ المَجيدِ
رب حي رأيتهم ورأوني
القدار العنزي
رُبَّ حَيٍّ رَأَيْتُهُمْ وَرَأَوْنِي
ثُمَّ قالُوا: مَتَى يَمُوتُ قُدارُ