الخفيف
إنما أشتهي لقاء حبيب
شهاب الدين الخفاجي
إنما أشْتَهي لقاءَ حَبِيبٍ
أو لبيبٍ يشْفي الفؤادَ كلامُهْ
ربما كان سارقان على المال
شهاب الدين الخفاجي
ربما كان سارقانِ على المْا
لِ حَفِيظانِ مثلَ رَبِّ المْالِ
رحم الله صاحبا لي أهدى
شهاب الدين الخفاجي
رحم اللّه صاحباً لِيَ أهْدَى
عَيْبَ نَفْسي قد كنتُ لستُ أَراهُ
ومدام كأنها في حشا الدنن
الببغاء
وَمُدامٍ كَأَنَّها في حَشا الدَنْ
نِ صَباحٌ مُقارَنُ بِمَساءِ
بأبي الغائب الذي لم يغب عن
الببغاء
بِأَبي الغائِبِ الَّذي لَم يَغِب عَـ
ـنْي فَأَشكو إِلَيهِ هَمَّ المَغيبِ
فحما قدم الغلام فأهدى
الببغاء
فَحماً قَدَّم الغُلامُ فَأَهدى
في كَوانينه حَياةَ النُفوسِ
عجبا لي وقد مررت بأبياتك
الببغاء
عَجَباً لي وَقَد مَرَرتُ بِأَبياتِكَ
كَيفَ اِهتَدَيتُ سُبُلَ الطَريقِ
ومليح له رقيب قبيح
صفي الدين الحلي
وَمَليحٍ لَهُ رَقيبٌ قَبيحٌ
يَتَعَنّى وَغَيرُهُ يَتَهَنّى
أصبحت نار وجنتيك رمادا
صفي الدين الحلي
أَصبَحَت نارُ وَجنَتَيكَ رَمادا
وَرَبيعُ الجَمالِ مِنكَ جَمادا
مذ بدا صبح وجه حبي وولى
صفي الدين الحلي
مُذ بَدا صُبحُ وَجهِ حُبّي وَوَلّى
هارِباً مِن سَناهُ صِبغُ اللَيالي
أذكروا لما أروها النديما
صفي الدين الحلي
أَذَكَروا لَمّا أَرَوها النَديما
مِن عُهودِ المِعصارِ عَهداً قَديما
لي صديق لا يعرف الصدق في القو
صفي الدين الحلي
لي صَديقٌ لا يَعرِفُ الصِدقَ في القَو
لِ وَليسَ الصَديقُ إِلّا الصَدوقُ