العودة للتصفح الخفيف المنسرح الطويل الرمل السريع
زمن الورد أظرف الأزمان
الببغاءزَمَنُ الوَردِ أَظرَفُ الأَزمانِ
وَأَوانُ الرَبيعِ خَيرُ أَوانِ
أَدرَكَ النَرجِسُ الجَنّي وَفُزنا
مِنهُما بِالخُدودِ وَالأَجفانِ
أَشرَفُ الزَهرِ زارَ في أَشرَفِ الدَه
رِ فَصِل فيهِ أَشرَفَ الإِخوانِ
وَاِجل شَمسَ العُقارِ في يَدِ بَدرِ ال
حُسنِ يَخدِمُكَ مِنهُما النَيِّرانِ
وَأَدِرها عَذراءَ وَاِنتَهِزِ ال
إِمكانَ مِن قبلِ عائِقِ الإِمكانِ
في كُؤوسٍ كَأَنَّها زَهَرُ الخَش
خاشِ فيهِ شَقاشِقُ النُعمانِ
وَاِختَدِعها عِندَ البَزالِ بِأَلفا
ظِ المَثاني وَمُطرِباتِ الأَغاني
فَهِيَ أَولى مِنَ العَرائِسِ إِن زُفْ
فَت بِعَزفِ الناياتِ وَالعيدانِ
قصائد مختارة
يا أنيسي ما بين أهلي وناسي
جبرائيل الدلال يا أنيسي ما بين أهلي وناسي وخليلي من دون كل خليل
أهلكنا الليل والنهار معا
ذو الإصبع العدواني أهلكنا الليل والنهار معا والدهر يعدو مصمّما جذعا
فرق الحالات
محمد أحمد الحارثي .. وحين يطلُّ صباحٌ جديد عليّ أمارس يومي كيوم سواي من الناس:
أطعت وخالفت الهوى والتذكرا
خالد الكاتب أطعتَ وخَالَفت الهَوى والتذكرا فكدَّرت عَيشاً صافياً فتكدَّرا
والذي أرجاؤنا بعدله
ابن الجياب الغرناطي والذي أرجاؤُنَا بِعَدلِهِ لا تخافُ البُهمُ فِيهِنَّ الأسودا
على غير ضلات الأماني تعولي
ابن سناء الملك كل محالٍ في الهوَى جَائِزٌ وكلُّ عقلٍ في الهوى مُحْتَبَلْ