البسيط
وجلنارية مسكية النفس
أبو بكر بن القوطية
وجُلّناريّةٍ مسكيَّةِ النَفسِ
كأنّها جذوةً في كفِّ مُقتَبسِ
ومغرب اللون في مسلاخ طاؤوس
أبو بكر بن القوطية
ومغرب اللَونِ في مِسلاخ طاؤوس
فَيرُوزَجِيِّ بِصُنعِ اللَهِ مغروسِ
يا شمس لا تفخري إن لو حكيت ضحى
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا شَمسُ لا تَفخَري إِن لَو حكيتِ ضُحى
حسنَ الّذي كلّ شَمسٍ مِن سوادنِهِ
قم فاسقنيها على الورد الذي فغما
أبو بكر بن القوطية
قم فاسقِنيها على الورد الذي فَغَما
وباكِرِ السوسنَ الغضّ الذي نجما
عندي فديتك راءات ثمانية
ابن لبال الشريشي
عِندي فديتكَ راءاتٌ ثمانيةٌ
ألقى بها الحَرَّ إن وافَى وإن بَرَدا
وذي بهاء به أذني لقد سمعت
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَذي بَهاءٍ بِهِ أُذني لَقَد سَمِعَت
فَهِمتُ سَمعاً أُعاني الشّوقَ وَالقَلقا
لما نظرت بعيني شمس جبهته
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَمّا نَظَرتُ بِعَيني شَمسَ جَبهَتِهِ
رَأى اِحتِراقاً بِقَلبي قالَ ما حَرقا
يا هند قد عن لي عن داركم سفر
السراج البغدادي
يا هند قد عن لي عن داركم سفر
كما اشتهى البين مهما شئت وصيني
متى أقول وقد كلت ركائبنا
ابن لبال الشريشي
متى أقولُ وقد كلّت ركائبُنا
من السّرى وارتكاب البيدِ في البُكَرِ
لما تقوس مني الجسم عن كبر
ابن لبال الشريشي
لمّا تقوّس منّي الجسمُ عن كِبَرٍ
وابيَضَّ ما كَانَ مُسوَدّاً مِن الشَّعَرِ
تكاملت فيك أوصاف خصصت بها
ابن لبال الشريشي
تكاملت فيك أوصافٌ خُصصتَ بها
فكلُّنا بك مسرورٌ ومغتبط
هون عليك فإن الله ذو كرم
المفتي عبداللطيف فتح الله
هَوِّنْ عَلَيكَ فَإِنّ اللَّه ذو كَرمٍ
فَأَيُّ ضيقٍ تَراه غَير مُنفرجِ