العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الطويل
زمرد أورقت أغصانه دررا
أبو بكر بن القوطيةزُمُرد أورقَت أغصانُهُ دُرراً
فَراحَ كالرَاحةِ البيضاءِ منفَطِرا
يُقِلُّ ياقوتَةً صَفراء فاقِعَةً
كأنها التبرُ من فوق اللُجين جرى
هُو النَهارُ ولكن رَدَّ نُقطَتَهُ
مَكِيدَةً تحتَهُ النُوارُ إذ وَعِرا
ثُمَّت دَعاهُ بَهاراً كي يُهَجِّنَهُ
وقد حوى قَصبات السَبقِ إذ بَهَرا
كَمُقلَةٍ دَبَّ في أجفانِها وسَنٌ
فَدَتَّقَت غير ان لم يدر طعمَ كرى
قصائد مختارة
خدعة العمر
بهيجة مصري إدلبي الحزن فوق جدار القلب قد كتبا وعانق الصمت رب الشعر وانتحبا
بأبي مخيلة إذا رقصت
ابن الوردي بأبي مخيِّلَةٌ إذا رقصتْ رَقَصَ الفؤادُ ونقَّطَ الدمعُ
صفير عصافير الرياض لوى قلبي
أبو الهدى الصيادي صفير عصافير الرياض لوى قلبي لذيل اللوى الشرقي والعلم الغربي
وفقيه كالبدر زار بليل
الشاب الظريف وَفَقِيهٍ كَالبَدْرِ زَارَ بِلَيْلٍ فَجَلا نُورُهُ الدُّجَى إِذْ تَجَلَّى
روحي فداء عذار حل وجنة من
المفتي عبداللطيف فتح الله روحي فِداءُ عِذارٍ حَلَّ وَجنَةَ مَنْ فاقَ الكَواكِبَ شَمساً ثمَّ أَقمارا
عوى في سواد الليل عاف لعله
أبو العلاء المعري عَوى في سَوادِ اللَيلِ عافٍ لَعَلَّهُ يُجابُ وَأَنّى وَالدِيارُ عَوافي