العودة للتصفح البسيط الخفيف أحذ الكامل الوافر
وابيض اللون ذفلي غلائله
أبو بكر بن القوطيةوابيض اللون ذفليّ غلائله
علَيه من نسجِ كانونَينِ أبرادُ
يَقُولُ مُبصرُهُ سُبحانَ فاطِرُهُ
كيف استَقلَّت بهذا الحسن أفرادُ
يزورُ والنَورُ لم تَفتَح كمائِمُه
ولا تَقَدَّمَهُ للِزَورِ مِيعادُ
كأنَّهُ رائِدٌ أو طالِعٌ نُجُداً
أو قائِدٌ وصُنُوف النَورِ أجنادُ
تشبه الخوخ في حُسن النُوار به
يا قومُ حتى من الأشجار حُسّادُ
نورٌ حَوى قصَبَ المضمار منفرداً
كما حوى قَصَباتِ السَبقِ عَبّادُ
الطاعِن الخيلَ قُدماً والقنا قَصِدٌ
والسيف منقصف والرُمح منآدُ
والمُوقد النار جوداً للضيوف وقد
جف المراد وخف الرحلُ والزادُ
قصائد مختارة
يا أيها المولى الذي جوده
أبو حيان الأندلسي يا أَيُّها المَولى الَّذي جُودُهُ كَالبَحرِ في تَيارِهِ الزاخِرِ
خف كتابا وكاتبا يتقصى
ابن الأبار البلنسي خف كتاباً وكاتباً يتقصّى فيه صغرى الألفاظ والألحاظ
يا رب إن الظالمين بغوا
الشهاب المنصوري يا رب إن الظالمين بغوا فلبغيهم في القلب تجريح
وجاءت جيأل وأبو بنيها
المثقب العبدي وَجاءَت جَيأَلٌ وَأَبو بَنيها أَجَمُّ المَأقَيَينِ بِهِ خُماعُ
ياليتما رجع الزمان الأول
إيليا ابو ماضي يالَيتَما رَجَعَ الزَمانُ الأَوَّلُ زَمَنُ الشَبابِ الضاحِكُ المُتَهَلِّلُ
الحرب العالمية الثانية
نازك الملائكة لم يكد يستفيق من حربه الأو لى ويهنا حتى رمته الرزايا