البسيط
بما بعطفيك من تيه ومن صفف
ابن القيسراني
بما بعطفيك من تيهٍ ومن صَفَفِ
مَنْ دَلّ ذلك يا هذا على تلفي
لك دار يا منيتي ما بين تلك القنى
الامير منجك باشا
لَك دار يا مَنيَتي ما بَين تِلكَ القنى
كَم مِن مَدامع جَرَت فيها وَعادَت قنى
نفسي الفداء لفتاك لواحظه
الامير منجك باشا
نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ
يَميتُني تارة فيها وَيُحييني
قوم إذا اعتقلوا الرماح كأنها
الامير منجك باشا
قَومٌ إِذا اِعتُقِلوا الرِماح كَأَنَّها
الفات خَط طُرسَها لا مات
أشدو وتشدو حمامات الأراك وما
الامير منجك باشا
أَشدو وَتَشدو حَمامات الأَراك وَما
أَشجان هاتيك إِلّا بَعض أَشجاني
أما الشباب فطيف زارني ومضى
ابن القيسراني
أَمّا الشبابُ فطَيْفٌ زارني ومضى
لمّا تَبَلَّج صُبْحُ الشَّيْب مُعْترِضا
إلى م أحمل من نفسي ومن نفسي
الامير منجك باشا
إِلى م أَحمل مِن نَفسي وَمِن نَفسي
عِباءً مِن الاثم في صُبحي وَفي غلس
دعني أفرق ما عندي وأجمع ما
الامير منجك باشا
دَعني أُفرق ما عِندي وَأَجمَع ما
يَجدى وَأَقضي مِن الأَفعال ما وَجبا
إن الفؤاد للبائن الغرد
الطرماح
إِنَّ الفُؤادَ لِلبائِنِ الغَرِدِ
لَمّا تَذَيَّلَ خَلفَ العُنَّسِ الخُرُدِ
أخبرت ضبة تهجوني لأهجوها
الطرماح
أُخبِرتُ ضَبَّةَ تَهجوني لِأَهجوها
وَلَو حُدوا كَحَداءِ القَينِ ما عادوا
اليوم وافى لهذا العيد إيناس
أحمد القوصي
اليَوم وافى لِهَذا العيد إِيناس
في ظل عَباس مَن تَزهو بِهِ الناس
مني إليك أؤدي بعض ما وجبا
أحمد القوصي
مني إِليك أؤدي بَعض ما وَجَبا
وَأَنظم الدر مِن مَدح وَلا عَجَبا