العودة للتصفح الخفيف الرجز الوافر المنسرح الطويل
يا أهل بابل أنتم أصل بلبالي
ابن القيسرانييا أَهل بابل أَنتمْ أَصْلُ بلبالي
رُدّوا فؤادي على جُثْمانيَ البالي
لا واعتناقِ هواكم بعد فُرْقتكم
ما كان صَرْفُ النَّوى منكم على بالي
وإِنّما اعترضتْ بيني وبينَكم
نوائبٌ أَرْخصتْ من دمعيَ الغالي
لولا مكانُ هواكم من مُحافظتي
لما صرفتُ إِليكم وجه آمالي
سَلوْتُ عن غيركم لمّا عَلِقْتُ بكم
وَجْداً أَلا فاعجبوا للعاشق السالي
يا صاحِ إِنّ دموعي حرب زاجرها
فامنَح هواملَها تركي وإِهمالي
وانظر إِلى عبراتي بَعْدَ بُعْدِهمُ
إِن أَنت لم ترَ حالي عند تَرْحالي
لو كنتَ شاهدَنا والبينُ يجمعُنا
على وداعٍ بنيران الهوى صال
رأَيتَ حبّةَ قلبي كيف يسلُبها
حدٌّ لها ليس بالخالي من الخال
وقد علاني فُتورٌ عند رؤيتها
مُقَسَّمٌ بين عَيْنَيْها وأَوصالي
أَقول للصاحب الهادي ملامتَه
ضَلالةُ القلبِ في أَكناف دي ذال
دعْني أَفُضُّ شُؤوني في معالمها
فالدَّمعُ دمعيَ والأطلال أَطلالي
قصائد مختارة
آية الشوق أن تسيل الدموع
محمد عبد المطلب آيَةُ الشَوقِ أَن تَسيلَ الدُموعُ وَالجَوى تَنحَني عَلَيهِ الضُلوعُ
أصاغر شؤونها عظام
أبو هلال العسكري أَصاغِرٌ شُؤونُها عِظامُ
إذا كان اللقاء يزيد شوقا
ابن داود الظاهري إذا كان اللقاء يزيد شوقاً وكان فراق من أهوى يشوق
أسترشد البان وهو غضبان
مهيار الديلمي أسترشِدُ البانُ وهو غضبانُ وأسأل البدر وهو غيرانُ
قد أصمتنا بصوت
شاعر الحمراء قد أصَمَّتنا بِصَوتٍ مُذهِبٍ عنا المَسَرَّه
لقا لك يا ابن الأكرمين لقا لكا
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك لِقاً لَكَ يا ابنَ الأَكرَمينَ لِقاً لَكا وَنَفسِيَ مِمّا تَشتَكيهِ فِداً لَكا