العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف الخفيف الطويل
يا أهل بابل أنتم أصل بلبالي
ابن القيسرانييا أَهل بابل أَنتمْ أَصْلُ بلبالي
رُدّوا فؤادي على جُثْمانيَ البالي
لا واعتناقِ هواكم بعد فُرْقتكم
ما كان صَرْفُ النَّوى منكم على بالي
وإِنّما اعترضتْ بيني وبينَكم
نوائبٌ أَرْخصتْ من دمعيَ الغالي
لولا مكانُ هواكم من مُحافظتي
لما صرفتُ إِليكم وجه آمالي
سَلوْتُ عن غيركم لمّا عَلِقْتُ بكم
وَجْداً أَلا فاعجبوا للعاشق السالي
يا صاحِ إِنّ دموعي حرب زاجرها
فامنَح هواملَها تركي وإِهمالي
وانظر إِلى عبراتي بَعْدَ بُعْدِهمُ
إِن أَنت لم ترَ حالي عند تَرْحالي
لو كنتَ شاهدَنا والبينُ يجمعُنا
على وداعٍ بنيران الهوى صال
رأَيتَ حبّةَ قلبي كيف يسلُبها
حدٌّ لها ليس بالخالي من الخال
وقد علاني فُتورٌ عند رؤيتها
مُقَسَّمٌ بين عَيْنَيْها وأَوصالي
أَقول للصاحب الهادي ملامتَه
ضَلالةُ القلبِ في أَكناف دي ذال
دعْني أَفُضُّ شُؤوني في معالمها
فالدَّمعُ دمعيَ والأطلال أَطلالي
قصائد مختارة
غنى على العود شاد سهم ناظره
برهان الدين القيراطي غنى على العود شاد سهم ناظره أضحى به قلبي المضنى على خطر
ترى أي داء من فراقك أعضل
ابن الجزري ترى أي داء من فراقك أعضل وأي المنايا من بعادك أقتل
بين اللوى وحزيز الأجرع العقد
ابن أبي حصينة بَينَ اللَوى وَحَزِيزِ الأَجرَعِ العَقِدِ مَنازِلٌ أَخلَقَتها جِدّةُ الأَبَدِ
ما لهذا الزمان كل عجيب
عمر تقي الدين الرافعي ما لِهذا الزَمانِ كُلُّ عَجيبِ كانَ يُلقى ما بَينَ أَعجوباتِه
إن ذا البلعمي والعين غين
أبو بكر الخوارزمي إن ذا البلعمي والعين غيّن وهوعارٌ على الزمان وشينُ
رأيت الطريق إلى الوصل وعرا
الأرجاني رأيتُ الطّريقَ إلى الوَصْلِ وَعْرا فقدَّمْتُ رِجْلاً وأَخّرْتُ أُخْرَى