البسيط
فخرا دمشق على كل البلاد بمن
الامير منجك باشا
فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن
أَولى البَرية مَعروفاً وَعِرفانا
هلا سقيتم بني جرم أسيركم
أبو الطمحان القيني
هَلا سَقَيتُم بَني جَرمٍ أَسيرَكُم
نَفسي فِداؤُكَ مِن ذي غُلَّةٍ صادي
بك إرتوى وتولى الجور والألم
الامير منجك باشا
بِكَ إِرتَوى وَتَولى الجور وَالأَلَمُ
وَأَخصَب الدَهر وَاِنهَلَت بِهِ النِعَمُ
ألا ترى مأربا ما كان أحصنه
أبو الطمحان القيني
أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُ
وَما حَوالَيهِ مِن سورٍ وَبُنيانِ
يوم أتى الدهر فيما حزته الخبر
الامير منجك باشا
يَومٌ أَتى الدَهر فيما حُزتَهُ الخَبرُ
عيد تَهنى بِهِ الأَعياد وَالعَصرُ
ماذا ترون بني بكر فقد نزلت
صفية بنت ثعلبة الشيبانية
ماذا تَرَوْنَ بَنِي بَكْرٍ فَقَدْ نَزَلَتْ
كِبْرُ النَّوائِبِ وَالْأُخْرَى عَلَى الْأَثَرِ
آلى الزمان عليه أن يواليكا
الامير منجك باشا
آلى الزَمان عَلَيهِ أَن يواليكا
يَثني عَلَيكَ وَلا يَأتي بِثانيكا
الناس أنت وما بالغت في الكلم
الامير منجك باشا
الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم
وَالدَهرُ عِندَكَ مَحسوب مِن الخَدَمِ
عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا
الباخرزي
عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا
كلَّ الشهورِ وفي الأمثال عِشْ رَجبَا
إيها أجيبوا بني بكرٍ حجيجتكم
صفية بنت ثعلبة الشيبانية
إِيهاً أَجيبوا بني بكرٍ حَجيجتكم
ما عِندَكم ويحكم من غاية الخبرِ
ومهمه يتراءى آله لججا
الباخرزي
ومَهمهٍ يَتَراءى آلهُ لُجَجاً
يستغرقُ الوخْدَ والتّقْريبَ والخَببا
ماذا أحاذر من عشرين يقدمهم
صفية بنت ثعلبة الشيبانية
ماذا أُحاذِرُ مِنْ عِشْرِينَ يَقْدُمُهُمْ
مَنْصُورُ فِي حَيِّ غَسَّانٍ عَلَى نُجُبِ