البسيط
قد أزمن الله كافورا وعاقبه
ابن الوردي
قدْ أزمنَ اللهُ كافوراً وعاقبَهُ
هذا بذاكَ ولا عُتبى على الزمن
كانوا معاني المغاني حين ينشدهم
ابن الوردي
كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ
شادٍ يجاوبُهُ حُسْنٌ وإحسانُ
ممشوقة مثل صدر الرمح عارية
ابن الوردي
ممشوقةٌ مثلَ صدرِ الرمحِ عاريةٌ
قد توَّجَتْ رأسَها بالكوكبِ الساري
لي في الشجاعة سهم ما ضربت به
الباخرزي
لي في الشّجاعةِ سهمٌ ما ضربتُ بهِ
إلاّ رمى السيفَ قِرْني وهوَ مُنهزمُ
وفى السحاب لمغناه وإن خانا
الباخرزي
وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خانا
وواصَلَ الخصبُ مَرعاهُ وإن بانا
قرب السقام وبعد الأهل والوطن
الباخرزي
قُربُ السَّقامِ وبعدُ الأهلِ وَالوطنِ
هُما هُما أوْرثاني السقَم في بَدني
كالمشرفي إذا أغمدت في فرشي
الباخرزي
كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فُرُشي
وإن نُفضتُ منَ الحُمّى فكليزَني
يا من أفارق قلبي عند فرقتهم
ابن الوردي
يا مَنْ أُفارقُ قلبي عندَ فرقتِهِمْ
إني رأيتُ وجودي بعدَكُمْ عَدَمَا
أفدي الذي صدغه لام وحاجبه
ابن الوردي
أفدي الذي صدغُهُ لامٌ وحاجبُهُ
نونٌ وقامتُهُ ممشوقةً أَلِفُ
طول المقام بدار الحرث برح بي
ابن الوردي
طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بي
فالحزمُ رجعايَ عن قصدي وعن طلبي
يا من يطبب قوما ثم يمهلهم
ابن الوردي
يا منْ يطببُ قوماً ثم يمهلُهُمْ
يوماً بماذا عداكَ الشرُّ تعتذرُ
أبلغ جذاما ولخما إن عرضت بهم
عبيد بن الأبرص
أَبلِغ جُذاماً وَلَخماً إِن عَرَضتَ بِهِم
وَالقَومُ يَنفَعُهُم عِلمٌ إِذا عَلِموا