البسيط
وراشت الريح بالبهمي أشاعره
القطامي التغلبي
وراشَتِ الريحُ بالبُهمي أشاعرَهُ
فآض كالمَسَدِ المفتولِ احناقا
ما للحشيشة فضل عند آكلها
الشاب الظريف
مَا لِلْحَشيشَةِ فَضْلٌ عِنْدَ آكِلِهَا
لَكِنَّهُ غَيْرُ مَصْرُوفٍ إِلى رَشَدِهْ
هل جابر جائر بالوصل لم يجد
الشاب الظريف
هَلْ جَابِرٌ جَائِرٌ بالوَصْلِ لَمْ يَجُدِ
أَمْ نَاصِرٌ جَفْنِي عَلى السَّهَدِ
سمحت بيعا لمملوك يعاندني
الشاب الظريف
سَمحْتُ بَيْعاً لِمَمْلُوكٍ يُعانِدُني
وَلَوْ تَعدَّى عِنَادِي ما تَعدَّاني
إني لفي كنف مولى جود راحته
الشاب الظريف
إِنِّي لَفِي كَنفِ مَوْلىً جُودُ رَاحَتِهِ
كَمْ رَاحَةٍ وَصَلَتْ مِنْهُ لإِنْسانِ
من كحل المقلة السوداء بالدعج
الشاب الظريف
مَنْ كَحَّلَ المُقْلَةَ السَّوْداءَ بِالدَّعَجِ
وَخَضَّبَ الوَجْنَةَ الحَمْراءَ بالضَّرَجِ
أهبت بالدمع إذ بانوا فلباني
أبو بحر الخطي
أَهبتُ بالدمعِ إذ بانُوا فلبَّاني
حتى لقد خفتُ أنّ الدمعَ يغشاني
يا موردا لا يغيض النزح جمته
أبو بحر الخطي
يا مَوْرِداً لا يُغيضُ النَزحُ جَمَّتَهُ
ولا يَلُمُّ بِصَافي وِدِّه كَدَرُ
ومقرىء طيب الألحان هيج في
الشاب الظريف
وَمُقْرِىءٌ طيِّبُ الألحانِ هَيَّج في
قَلْبي غَراماً بِما مِنْ فيهِ يُلَحِّنُهْ
لو لم تكن ابنة العنقود في فمه
الشاب الظريف
لَوْ لَمْ تَكُن ابنَةُ العُنْقُودِ في فَمِهِ
مَا كَانَ في خَدِّه القاني أَبو لَهَبِ
قف بالركائب أو سقها بترتيب
الشاب الظريف
قِفْ بالرّكائِبِ أو سُقْها بِتَرْتِيبِ
عَسى تَسير إلى الحيّ الأعاريبِ
أرض الأحبة من سفح ومن كثب
الشاب الظريف
أَرْض الأَحبّةِ مِنْ سَفْحٍ وَمِنْ كُثُبِ
سَقاكِ مُنْهَمِرُ الأَنْواءِ مِنْ كَثَبِ