البسيط
متى أشق رواق الملك تلحظني
أبو بكر الخوارزمي
متى أشقُّ رواق الملك تلحظني
عين امرئٍ بغيوب المجد علامِ
لنا من الدهر خصم لا نغالبه
السري الرفاء
لنا من الدَّهرِ خَصْمٌ لا نُغالبُه
فما على الدهرِ إنْ ولَّتْ نوائبُه
ومدمن الخمر يصحو بعد سكرته
علية بنت المهدي
وَمُدمِنُ الخَمرِ يَصحو بَعدَ سَكرَتِهِ
وَصاحِبُ الحُبِّ يَلقى الدَهرَ سَكرانا
وغاظ مدحك أقواما وفي يدهم
أبو بكر الخوارزمي
وغاظ مدحك أقواماً وفي يدهم
لو طاوعوا الجود تقديمي وإحجامي
إذا السحاب حداه البرق مجنونا
السري الرفاء
إذا السَّحابُ حَداه البرقُ مَجْنُونا
وحَثَّ منه وَميضُ البرقِ شُؤْبُوبا
إنا محيوك فأسلم أيها الطلل
القطامي التغلبي
إنَّا مُحيّوكَ فأسلَم أيُّها الطَّللُ
وإن بُلِيتَ وإن طالت بك الطِّيَلُ
زدني من العذل فيها أيها اللاحي
السري الرفاء
زِدْني منَ العَذلِ فيها أيُّها اللاحي
إنَّ الفُؤادَ إليها جِدُّ مُرتاحِ
ما لي نسيت وقد نودي لأصحابي
علية بنت المهدي
ما لي نُسيتُ وَقَد نودي لِأَصحابي
وَكُنتُ وَالذِكرُ عِندي رائِحٌ غادي
قصيدة النصر
حذيفة العرجي
لكَ الشواطئُ والأمواجُ والسُّفُنُ
لكَ المطاراتُ فاهبط أيّها الشَّجِنُ
ما اعتاد حب سليمى حين معتاد
القطامي التغلبي
ما اعتادَ حُبُّ سُليمى حينَ مُعتادِ
ولا تقضّى بواديدَينها الطَّادي
ليس الوكاء بأهل أن يسود ولا
القطامي التغلبي
ليس الوكاءُ بأهلٍ أَن يسودَ ولا
عمرو بأوَّلِ مسؤولٍ به ذَهَبا
الكأس تهدي إلى شرابها فرحا
السري الرفاء
الكَأسُ تُهْدِي إلى شُرَّابِها فَرَحَاً
فَمَا لِهَذَا الفَتَى صِفْرَاً مِنَ الفَرَحِ