البسيط
صبرت للهجر عن انسي بقربهم
الحيص بيص
صبرت للهجر عن اُنسي بقربهمُ
وخانني الصبر اِذ زُمَّتْ جِمالهمُ
ذهبت أطلب ألفاظا أخاطبه
الخبز أرزي
ذهبتُ أطلبُ ألفاظاً أُخاطِبُهُ
وقد شُغِلتُ بعينٍ تشتهي النَّظَرا
أيا شبيه الذي باعوه إخوته
الخبز أرزي
أيا شَبيهَ الذي باعُوه إخوتُه
ويا سَمِيَّ الذي ألقَوهُ في النارِ
لولا مدامع عشاق ولوعتهم
الخبز أرزي
لولا مَدامعُ عُشّاقٍ ولَوعتُهم
لَبَانَ في الخَلق غيرُ الماءِ والنارِ
أما السماء فما فيها سوى قمر
الخبز أرزي
أمّا السَّماء فما فيها سوى قمرٍ
فيا مُهيمن كم في الأرض من قَمَرِ
مني تقيا ومنك مكر
الخبز أرزي
مِنِّيَ تُقياً ومنكَ مَكرُ
وفِيَّ بلوىً وفيك صَبرُ
يا نديما نادمت فيه السرورا
الخبز أرزي
يا نَدِيماً نادمتُ فيه السُّرورا
بأبي أنتَ مُلهياً وسميرا
كم أستغيث وكم أشكو وأعتذر
الخبز أرزي
كم أستغيثُ وكم أشكو وأعتذرُ
وكم أنُوحُ وكم آتي وكم أذَرُ
من عينه قط لم تلتذ بالنظر
الخبز أرزي
مَن عينُه قطّ لم تلتذّ بالنظرِ
فَلِم يُعَذِّبُها في العشق بالسَّهَرِ
قد كان في حال محسود فأبطره
الخبز أرزي
قد كان في حال محسودٍ فأبطره
طغيانُه فاغتدى في حال مرحومِ
ألعلم ما علم العلياء واكتسبت
الحيص بيص
ألعِلمُ ما علَّم العلياء واكتسبتْ
من بأسه المرهفات البيض والأسلُ
زار الخيال بخيلا مثل مرسله
الحيص بيص
زار الخيالُ بخيلاً مثلَ مُرسلهِ
فما شَفاني منه الضمُّ والقبل