البسيط
أقرم بكر تباهي أيها الحفض
أبو تمام
أَقَرمَ بَكرٍ تُباهي أَيُّها الحَفَضُ
وَنَجمَها أَيُّهَذا الهالِكُ الحَرَضُ
أغنيت عني غناء الماء في الشرق
أبو تمام
أَغنَيتَ عَنّي غَناءَ الماءِ في الشَرقِ
وَكُنتَ مُنشِئَ وَبلِ العارِضِ الغَدِقِ
قد شرد الصبح هذا الليل عن أفقه
أبو تمام
قَد شَرَّدَ الصُبحُ هَذا اللَيلَ عَن أُفُقِه
وَسَوَّغَ الدَهرُ ما قَد كانَ مِن شَرَقِه
أفي تنظم قول الزور والفند
أبو تمام
أَفِيَّ تَنظِمُ قَولَ الزورِ وَالفَنَدِ
وَأَنتَ أَنزَرُ مِن لا شَيءَ في العَدَدِ
كأنه فرد أقوت مراتعه
جبلة بن الحارث
كأنّه فَردٌ أقوتْ مراتِعُهُ
بُرْقُ الجُنَيْنَةِ فالأخْرابُ فالدّورُ
يا عين بكي لمسعود بن شداد
جبلة بن الحارث
يا عيْنُ بُكِّي لمسعودِ بن شدّادِ
بكاءَ ذي عبَراتٍ شَجْوهُ بادي
النابغة: كادت تهال من الأصوات راحلتي
الربيع بن أبي الحقيق
النّابغة: كادَتْ تُهالُ مِنَ الْأَصْواتِ راحِلَتِي
الرّبيع: والنَّفْرُ مِنْها إِذا ما أَوْجَسَتْ خُلُقُ
تنفي السرى وجياد النبل تتركه
الربيع بن أبي الحقيق
تَنفي السُّرى وجياد النبل تتركه
مِن بين مُنقَصِفٍ كسراً ومفلولِ
دور عفت بقرى الخابور غيرها
الربيع بن أبي الحقيق
دورٌ عَفَت بِقُرَى الخابُورِ غَيَّرَها
بعدَ الأنيس سَوافي الرِّيح والمَطَرُ
ترمي إلي بأطراف الهوان وما
الربيع بن أبي الحقيق
ترمي إلي بأطرافِ الهوانِ ومَا
كانت رِكابي بهِ مرحولةً ذُلُلا
براعتي في امتداحي منهل النعم
إبراهيم خيكي
براعتي في امتداحي منهل النعمِ
قد استهلّت بديع النظم كالعلمِ
صبراً بغيض بن ريث إنها رحم
النابغة الذبياني
صَبراً بَغيضَ بنِ رَيثٍ إِنَّها رَحِمٌ
حُبتُم بِها فَأَناخَتكُم بِجَعجاعِ