البسيط
الدهر أقبل بالإقبال مسرورا
حسن حسني الطويراني
الدَهر أَقبل بالإِقبال مَسرورا
وَالملك عز وَأَضحى الأَمر مَيسورا
أساجل الورق إنشادا وإنشاء
حسن حسني الطويراني
أَساجِلُ الوُرقَ إنشاداً وَإنشاءَ
وَأسألُ الحُبَّ عودَ القُرب إِن شاءَ
طيف الحبيب سرى والليل معتكر
حسن حسني الطويراني
طَيفُ الحَبيبِ سَرى وَاللَيلُ معتكرُ
وَالقَلب مستعرٌ وَالجفن منهمرُ
يا قبة يتجلى من اشعتها
أبو المحاسن الكربلائي
يا قبة يتجلى من اشعتها
سنا ضياء على الظلماء متقد
فتنت باللحظ لب الظبي فافتتنا
حسن حسني الطويراني
فَتنتَ باللحظ لبَّ الظَبي فافتَتَنا
فَضحتَ غُصنَ النَقا بالتيه فامتحنا
إني أحول أحوالي لتجهلها
حسن حسني الطويراني
إِني أُحوّل أَحوالي لتجهلها
مِن حَيث تعلمها ما بين إِخواني
طيف ألم وآل الحي قد رقدوا
حسن حسني الطويراني
طَيفٌ أَلمّ وَآلُ الحيّ قَد رَقدوا
أَهلاً بركبٍ دُموعَ العَين قَد وَردوا
بحثت عن علة التأخير في زمني
حسن حسني الطويراني
بَحثَت عَن علة التأخير في زَمَني
وَالجدّ من شيمي وَالمَجد يعرفني
خلقت للسيف والقرطاس والقلم
حسن حسني الطويراني
خلقت للسيف وَالقرطاس وَالقلمِ
فَالدَهر عَبدي وَأَهل الدَهر من خَدمي
مضى الشباب بعيش غير مرتجع
أبو المحاسن الكربلائي
مضى الشباب بعيش غير مرتجع
فلا وصال ولا انجاز موعد
لا أبعد الله وجها كلما نظرته
حسن حسني الطويراني
لا أَبعدَ اللَهُ وَجهاً كُلَّما نَظرتـ
ـهُ العَينُ أَسدرها نُوراً تبلُّجُهُ
شط المزار ومن تهواهم ارتحلوا
حسن حسني الطويراني
شَطَّ المزارُ وَمَن تهواهمُ ارتحلوا
فَاقصِر فَما في التلاقي بَعدَ ذا أَملُ