البسيط
يا ناصر الدين يا بن الأكرمين ومن
أسامة بن منقذ
يا ناصرَ الدّينِ يا بنَ الأكرمين ومَن
يُغني نَدَى كفّه عن وابِل الدّيَمِ
إن ألقه سره قربي وآنسه
أسامة بن منقذ
إن ألَقَهُ سرَّهُ قُربي وآنسَهُ
وإن أغِبْ صَدّ عَنّي مُعرِضاً ولَهَا
سائل قريشا غداة السفح من أحد
كعب بن مالك الأنصاري
سَائِلْ قريشاً غداةَ السَّفْحِ مِنْ أُحُدِ
ماذا لَقِينا وما لاقوا من الهَرَبِ
يا خاضب الشيب بالحناء تستره
ابو العتاهية
يا خاضِبَ الشَيبِ بِالحِنّاءِ تَستُرهُ
سَلِ المَليكَ لَهُ سَتراً مِنَ النارِ
أنعى يزيد بن منصور إلى البشر
ابو العتاهية
أَنعى يَزيدَ بنَ مَنصورٍ إِلى البَشَرِ
أَنعى يَزيدَ لِأَهلِ البَدوِ وَالحَضَرِ
أمسى ببغداد ظبي لست أذكره
ابو العتاهية
أَمسى بِبَغدادَ ظَبيٌ لَستُ أَذكُرُهُ
إِلّا بَكَيتُ إِذا ما ذِكرُهُ خَطَرا
يا منتهى الأمل امتدت مطارحه
أسامة بن منقذ
يا مُنتهَى الأمَلِ امتدَّتْ مَطارِحُهُ
ويا حِمَى مَن إليهِ في الخُطوب لَجَا
أبلغ قريشا وخير القول أصدقه
كعب بن مالك الأنصاري
أَبْلِغْ قُرَيشاً وخَيْرُ القولِ أصْدَقُهُ
والصّدْقُ عندَ ذَوي الألْبَابِ مَقْبُولُ
نام العيون ودمع عينك يهمل
كعب بن مالك الأنصاري
نَامَ العُيُونُ وَدَمْعُ عَيْنِكَ يَهْمُلُ
سَحّاً كَمَا وَكَفَ الطّبَابُ المُخْضَلُ
هو الجواد الذي يلقاه مادحه
أسامة بن منقذ
هو الجوادُ الذي يلقَاهُ مادحُهُ
وإن غَلا فوقَ ما أثْنَى وما وَصَفَا
أكثر موسى غيظ حساده
ابو العتاهية
أَكثَرَ موسى غَيظَ حُسّادِهِ
وَزَيَّنَ الأَرضَ بِأَولادِهِ
من عاذر لي ومن للصب يعذره
أسامة بن منقذ
مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُ
من ناقِضِ العهدِ يَنْساني وأذكُرُهُ