البسيط
تبارك اسمك كم من آية شهدت
أسامة بن منقذ
تباركَ اسمُكَ كمْ مِن آيةٍ شهِدَتْ
بأنّكَ الواحدُ المستعلِيُ الصَّمَدُ
سبحان من قدر الأشياء سبحانا
أحمد بن مشرف
سبحان من قدر الأشياء سبحانا
قضى وقدر ما يجري وما كانا
نافقت دهري فوجهي ضاحك جذل
أسامة بن منقذ
نَافَقتُ دَهرِي فَوجهي ضَاحكٌ جَذِلٌ
طَلْقٌ وقَلبِي كَئِيبٌ مُكْمَدٌ باكي
ءاسلو وقلبي للغرام عزيم
أحمد بن مشرف
ءاسلو وقلبي للغرام عزيم
وجسمي كطرف الغانيات سقيم
نفسي الفداء لمن قبلته عجلا
أسامة بن منقذ
نَفسِي الفداءُ لمن قبّلتُه عَجِلاً
والبينُ يَعجبُ من وجْدِي ومن عَجَلي
سلوت عن صبوات كنت ذا شغف
أسامة بن منقذ
سلوتُ عن صَبَواتٍ كنتُ ذا شَغَفٍ
بها ومِلْتُ للإخباتِ والنُّسُكِ
أنفق ولا تخش من ذي العرش قلالا
أحمد بن مشرف
أنفق ولا تخش من ذي العرش قلالا
ولا تطع في سبيل الجود عذالا
قد كنت صنت دموعي قبل فرقته
ابو العتاهية
قَد كُنتُ صُنتُ دُموعي قَبلُ فُرقَتِهِ
فَاليَومَ كُلُّ مَصونٍ فيهِ مُبتَذَلُ
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
أسامة بن منقذ
ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَ
عجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِ
يا أحسن الناس ريقا غير مختبر
ابو العتاهية
يا أَحسَنَ الناسِ ريقاً غَيرَ مُختَبِرٍ
إِلّا شَهادَةَ أَطرافِ المَساويكِ
لجت عتيبة في هجري فقلت لها
ابو العتاهية
لَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَها
تَبارَكَ اللَهُ ما أَجفاكِ يا مَلَكَه
أزور قبرك مشتاقا فيحجبني
أسامة بن منقذ
أزورُ قبرَكَ مشتاقاً فيحجُبُني
ما هيلَ فوقَك من تُربٍ وأحْجارِ