البسيط
لطرفها وهو مصروف كموقعه
ابو العتاهية
لطرفها وهو مصروف كموقعه
في القلب حين يروع القلب موقعُهُ
غنيت عن الود القديم غنيتا
ابو العتاهية
غَنيتَ عَنِ الوِدِّ القَديمِ غَنيتا
وَضَيَّعتَ عَهداً كانَ لي وَنَسيتا
لولا يزيد ابن منصور لما عشت
ابو العتاهية
لَولا يَزيدُ اِبنُ مَنصورٍ لَما عِشتُ
هُوَ الَّذي رَدَّ روحي بَعدَما مُتُّ
ولوا فلما رجونا عدلهم ظلموا
أسامة بن منقذ
وَلُوا فَلمّا رَجَوْنَا عدلَهم ظَلمُوا
فَليتَهُم حَكَمُوا فينا بما عَلِمُوا
ولي فؤاد إذا طال العذاب به
ابو العتاهية
وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ
هامَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ
قد شاب رأسي ورأس الحرص لم يشب
ابو العتاهية
قَد شابَ رَأسي وَرَأسُ الحِرصِ لَم يَشِبِ
إِنَّ الحَريصَ عَلى الدُنيا لَفي تَعَبِ
أجب دواعي الهوى بالأدمع السجم
أسامة بن منقذ
أَجبْ دواعِي الهَوى بالأدمُعِ السُّجُمِ
وَبحُ فما الحبُّ في حالٍ بمُكْتَتَمِ
ألم يك في وجدي وبرح تلددي
ابو العتاهية
أَلَم يَكُ في وَجدي وَبَرحِ تَلَدُّدي
نِهايَةُ نَهيٍ لِلعَذولِ المُفَنِّدِ
نفسي بشيء من الدنيا معلقة
ابو العتاهية
نَفسي بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا مُعَلَّقَةٌ
اللَهُ وَالقائِمُ المَهدِيُّ يَكفيها
يا رب خذ بيدي من ظلم مقتدر
أسامة بن منقذ
يَا ربِّ خُذ بِيَدي مِن ظُلمِ مُقتَدِرٍ
عَلَيَّ قَد لَجَّ في صَدّي وَهجرانِي
أما والذي لو شاء لم يخلق النوى
ابو العتاهية
أَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقِ النَوى
لَئِن غِبتَ عَن عَيني لَما غِبتَ عَن قَلبي
إعمد إلى الحق فيما أنت فاعله
ذو الإصبع العدواني
إعمد إلى الحق فيما أنت فاعلهُ
إن التخلّق يأتي دونهُ الخلُقُ