البسيط
شغل المسكين عن تلك المحن
ابو العتاهية
شُغِلَ المِسكينُ عَن تِلكَ المِحَن
فارَقَ الروحَ وَأَخلى مِن بَدَن
ظلمت شعري وليس الظلم من شيمي
أسامة بن منقذ
ظلمتُ شِعري وليسَ الظُّلمُ من شِيَمي
يُطيعُني حين أدعوهُ وأعصيهِ
حسبي من العيش خير العيش يدركه
أسامة بن منقذ
حَسبي من العيشِ خيرُ العيشِ يُدرِكُهُ
سَوايَ بي وليَ الأوصابُ والنَّصَبُ
هل تعرف الرسم والأطلال والدمنا
ذو الإصبع العدواني
هل تعرف الرسم والأطلال والدمنا
زدن الفؤاد على ما عنده حزنا
لا تخضعن لمخلوق على طمع
ابو العتاهية
لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعٍ
فَإِنَّ ذاكَ مُضِرٌّ مِنكَ بِالدينِ
نبئت أنهم بعد البعاد نسوا
أسامة بن منقذ
نُبِّئتُ أَنَّهمُ بعدَ البِعادِ نَسَوا
عَهدِي وقالُوا مضَى أَمسٌ بما فيهِ
لولا الذي جرت الأقلام قبل به
أسامة بن منقذ
لولا الّذي جرَتِ الأقلامُ قبلُ به
ما نالَ ذو الجهلِ دون الحازِم المِنَحا
ودع أخا العزم مصرا لا لميس وخض
أسامة بن منقذ
ودّعْ أخا العزمِ مِصراً لا لَميسَ وخُضْ
بالسَّابحاتِ بحارَ المَهْمَهِ البيدِ
علام يا دهر بالعدوان تحبسني
أسامة بن منقذ
عَلامَ يا دهرُ بالعُدوَانِ تَحبِسُني
في غيرِ جِنْسِي وَلم أُفقَدْ ولم أَغِبِ
سميت روحا وأنت الغم قد علموا
حميدة بنت النعمان بن بشير
سُمّيت روحاً وَأَنت الغمّ قد علموا
لا روّحَ اللَّهُ عَن روح بن زنباعِ
مضت لداتي وإخواني وأفردني
أسامة بن منقذ
مَضَتْ لِداتي وإخواني وأفردَني
دهري فعشتُ وحيداً ميِّتاً كَمَدَا
إن يستروا وجه إحساني بكفرهم
أسامة بن منقذ
إن يستُروا وجْهَ إحساني بكُفرهِمُ
فالشَّمسُ أدنى سحابٍ عَنَّ يَستُرُها