البسيط
يا واحد الدهر في علم وفي عمل
لسان الدين بن الخطيب
يا واحِدَ الدّهْرِ في عِلْمٍ وفي عمَلِ
وعُمْدَةَ المُلْكِ في وِرْدٍ وفي صَدَرِ
شاهد بعينيك مني قرة العين
لسان الدين بن الخطيب
شَاهِدْ بِعَيْنَيْكَ مِنِّي قُرَّة الْعَيْنِ
وَأعْجَبْ لِمَا حُزْتُ مِنْ شَكْلٍ وَمِنْ زَيْن
ياليت شعري هل يقضى تألفنا
لسان الدين بن الخطيب
يَالَيْتَ شِعْرِيَ هَلْ يُقْضَى تَأَلُّفُنَا
وَيثْنِيَ الشَّوْقُ عَنْ غَايَاتِهَ الثَّانِي
أيام قربك عندي ما لها ثمن
لسان الدين بن الخطيب
أيَّامُ قُرْبِكَ عِنْدي مَا لَهَا ثَمَنُ
لَكِنَّنِي صَدَّنِي عَنْ قُرْبِكَ الزَّمَنُ
سقيا لربعك من ربع بذي سلم
الأحوص الأنصاري
سَقياً لِرَبعِكِ مِن رَبعٍ بِذِي سَلَم
وَلِلزَّمانِ بِهِ إِذ ذاكَ مِن زَمَنِ
أقول لما التقينا وهي صادفة
الأحوص الأنصاري
أَقولُ لَمّا التَقَينا وَهيَ صادِفَةٌ
عَنّي لِيَهنَكِ مَن تُدنينَهُ دونِي
يا شمس فضل سناها ليس يحتجب
لسان الدين بن الخطيب
يَا شَمْسَ فَضْلٍ سَنَاهَا لَيْسَ يَحْتَجِبُ
وَالشَّمْسُ تُسْفِرُ أَحْيَاناً وَتَنْتَقِبُ
تقول غرناطة يوما لمالقة
لسان الدين بن الخطيب
تَقُولُ غَرْنَاطَةٌ يَوْماً لِمَالَقَةٍ
لَمَّا اسْتَرَاحَتْ لِوَعْدٍ مِنْكَ مَرْقُوبِ
وقد أروح قرير العين مغتبطا
أبو فراس الحمداني
وَقَد أَروحُ قَريرَ العَينِ مُغتَبِطاً
بِصاحِبٍ مِثلِ نَصلِ السَيفِ وَضّاحِ
كأن فأرة مسك فض خاتمها
الأحوص الأنصاري
كَأَنَّ فَأرَةَ مِسكٍ فُضَّ خاتَمُها
صَهباءَ طَيِّبَةً مِن مِسكِ دارِينا
فالهندكي عدا عجلان في هدم
الأحوص الأنصاري
فَالهندكيُّ عَدا عَجلانَ في هَدَمِ
أوصيك بالحزن لا أوصيك بالجلد
أبو فراس الحمداني
أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِ
جَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ