البسيط
سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
أبو فراس الحمداني
سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها
يا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ
ماذا لقينا بماغوس من اللغط
لسان الدين بن الخطيب
مَاذَا لَقينَا بِمَاغُوسٍ مِنَ اللَّغَطِ
لَيْلاً وَمِنْ هَرَج الأَحْرَاسِ وَالشُّرِطِ
يا ليتما أمنا شالت نعامتها
الأحوص الأنصاري
يا لَيتَما أُمُّنا شالَت نَعامَتها
أَيما إِلى جَنَّةٍ أَيما إِلى نارِ
الحزن مجتمع والصبر مفترق
أبو فراس الحمداني
الحُزنُ مُجتَمِعٌ وَالصَبرُ مُفتَرِقُ
وَالحُبُّ مُختَلِفٌ عِندي وَمُتَّفِقُ
أهوى أمية إن شطت وإن قربت
الأحوص الأنصاري
أَهوى أُمَيَّةَ إِن شَطَّت وَإِن قَرُبَت
يَوماً وَأُهدي لَها نُصحي وَأَشعاري
أبشر فقد نلت ما ترجو على عجل
لسان الدين بن الخطيب
أَبْشرْ فقد نِلْتَ مَا تَرْجُو عَلَى عَجَلِ
وَيَسَّر اللهُ مَا تَبْغِيهِ مِنْ أَمَلِ
لا ناقة لي في صبري ولا جمل
لسان الدين بن الخطيب
لاَ نَاقَةٌ ليَ فِي صَبْرِي وَلاَ جَمَلُ
مِنْ بَعْدِ مَا ظَعَنَ اْلأَحْبَابُ وَاحْتَمَلُوا
لولا يزيد وتأميلي خلافته
الأحوص الأنصاري
لَولا يَزيد وَتأميلي خِلافَتَهُ
لَقُلتُ ذا مِن زمانِ الناسِ إِدبارُ
قد ضج جيشك من طول القتال به
أبو فراس الحمداني
قَد ضَجَّ جَيشُكَ مِن طولِ القِتالِ بِهِ
وَقَد شَكَتكَ إِلَينا الخَيلُ وَالإِبِلُ
سكرت من لحظه لا من مدامته
أبو فراس الحمداني
سَكِرتُ مِن لَحظِهِ لا مِن مُدامَتِهِ
وَمالَ بِالنَومِ عَن عَيني تَمايُلُهُ
يا سيدي الأوحد الأسمى ومعتمدي
لسان الدين بن الخطيب
يا سيّدي الأوْحَدَ الأسْمى ومُعْتَمَدي
وذا الوسيلةِ مِن أهْلٍ ومِنْ بَلَدِ
أمن خليدة وهنا شبت النار
الأحوص الأنصاري
أَمِن خُلَيدَةَ وَهناً شُبَّتِ النارُ
وَدونَها مِن ظَلامِ اللَيلِ أَستارُ