البسيط
رواية قد روت عن أمة العرب
إبراهيم اليازجي
رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ
ما لَيسَ يُنسى عَلى الأَيّام وَالحِقَبِ
رواية جاد منشيها اللبيب بما
إبراهيم اليازجي
روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما
أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
أمسى النجيب بهذا الرمس محتجبا
إبراهيم اليازجي
أَمسى النَجيبُ بِهَذا الرَمسِ مُحتَجِباً
عَنا وَغادر ذِكراً لَيسَ يَحتَجبُ
يا من ترحل عن عيني وأودعها
إبراهيم اليازجي
يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها
دَمعاً عَلى خَطَرات الذِّكرِ سَفّاحا
ليس الوقيعة من شأني فإن عرضت
إبراهيم اليازجي
لَيسَ الوَقيعةُ مِن شَأني فَإِن عَرَضَت
أَعرَضتُ عَنها بِوَجهٍ بِالحَياء نَدِي
على ثراك غوادي الصبح تنهمر
إبراهيم اليازجي
عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ
يا راحِلاً تَحتَ ظلِّ اللَّهِ يَستَتِرُ
جعسوسكم حسن لولا شميم أذى
لسان الدين بن الخطيب
جَعْسوسُكُمْ حسَنٌ لوْلا شَميمُ أذىً
يشْوِي الأنوفَ وداءٌ في الفُؤادِ دَوِي
من آل هاشم راحل نزل الثرى
إبراهيم اليازجي
مِن آلِ هاشمَ راحلٌ نَزَلَ الثَرى
فَسَقَت شَآبيبُ المَدامعِ لَحدَهُ
عهد الشباب سقى أيامك الأولا
لسان الدين بن الخطيب
عهْدَ الشّبابِ سَقَى أيّامَكَ الأُوَلا
سحٌّ منَ الدّمْعِ إنْ شحَّ الحَيا هطَلا
روزا فتاة بني الجاويش قد رحلت
إبراهيم اليازجي
رُوزا فَتاةُ بَني الجاويشِ قَد رَحَلَت
كَالغُصنِ لاقَتهُ ريحُ البينِ فَاِنكَسَرا
عيد به زهرة الآداب قد نفحت
إبراهيم اليازجي
عيدٌ بِهِ زَهرَةُ الآدابِ قَد نَفَحَتْ
في شَهر نيسانَ تَهدي الزَّهرَ أَعطارا
أهلا بميشال وافى آل هاشم من
إبراهيم اليازجي
أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن
فَضلِ الإِلهِ فَقُل حُيِيتَ مِن وَلَدِ