العودة للتصفح الطويل البسيط المنسرح الوافر الكامل
روزا فتاة بني الجاويش قد رحلت
إبراهيم اليازجيرُوزا فَتاةُ بَني الجاويشِ قَد رَحَلَت
كَالغُصنِ لاقَتهُ ريحُ البينِ فَاِنكَسَرا
في الخَمس عَشرة قَد وَلَّت فحسرتُها
تَبقى مَدى الدَّهرِ لا خَمساً وَلا عَشرا
أَمَّت سعادتُها العُظمى وَقد تَرَكَت
صَفاءَ والدِها اِسكندَرٍ كَدرا
فَخطَّ تاريخَهُ فيها يَقولُ بِهِ
يا تُربةَ الوَردِ حَيّاكِ النَدى سَحَرا
قصائد مختارة
ألا طرقت سعدى فكيف تأفقت
أبو وجزة السعدي أَلا طَرَقَت سُعدى فَكَيفَ تَأَفَّقَت بِنا وَهيَ ميسانُ اللَيالي كَسولُها
وناحل الخضر لا زالت تحاربني
علي الغراب الصفاقسي وناحلُ الخضر لا زالت تُحاربُني ألحاظُهُ بسيوف اثخنت بدني
الصبر أمضى سلاح ذي الأرب
محمود الوراق الصَبرُ أَمضى سِلاح ذي الأَرَبِ فَاِقمَع بِهِ حَدَّ سَورَةِ الأَدَبِ
كأن الشعر روض قد جنته
الامير منجك باشا كَأَن الشعر رَوض قَد جَنَتهُ فَهوم السابِقين إِلى الكَمالِ
لأمدحن بني المهلب مدحة
الفرزدق لَأَمدَحَنَّ بَني المُهَلَّبِ مِدحَةً غَرّاءَ ظاهِرَةً عَلى الأَشعارِ
طاب نقلي وشرابي
أبو الحسن الششتري طَابَ نُقْلِي وَشرَابي وحَبيبي اعتنابي