البسيط
بدولة الترك عزت ملة العرب
ابن سناء الملك
بدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِ
وبابن أَيّوبَ ذلَّت شيعةُ الصُّلب
يا لهف نفسي لهفاً دائماً أبداً
ريطة بنت عاصية
يا لَهْفَ نَفْسِيَ لَهْفاً دائِماً أَبَداً
عَلَى ابْنِ عاصِيَةَ الْمَقْتُولِ بِالْوادِي
وا حر قلباه
محمد بهجة الأثري
والظنُّ أنكَ قد أبللتَ إبلالا
فعدتَ والقلبُ مُلتاعٌ بلَوعتهِ
ما هزة الغصن إلا ملك هزته
ابن سناء الملك
ما هِزَّةُ الغُصْنِ إِلا مِلكُ هِزَّتِه
وذِلَّةُ الصَّبِّ إِلا طَوعُ عِزَّته
دمشق في ذكرى جلاء فرنسة
محمد بهجة الأثري
يا نَسْمَةً خَطَرَتْ من أرْضِ (جَيْرُونِ)
حُيِّيتِ عاطِرَةً، جاءَتْ تُحَيِّينِي
حمى العروبة
محمد بهجة الأثري
حِمَى (العُرُوَبةِ) جِسْمٌ، قلبُهُ (الشّامُ)
و(الوَفْدُ) سَوْداؤُهُ، و(العُرْبُ) أرْحامُ
والورد يسعى بعصم في طوائفهم
أبو حنش التغلبي
وَالْوَرْدُ يَسْعَى بِعُصْمٍ فِي طَوائِفِهِمْ
كَأَنَّهُ لاعِبٌ يَسْعَى بِمِنْحازِ
مسهد الطرف لم يخطر بناظرتي
حسن البهبهاني
مسهد الطرف لم يخطر بناظرتي
طيب المنام ولا أقوى على الجلد
لست الملوم بما تجني علي بصري
ابن سناء الملك
لستَ الملومَ بما تَجْني علَي بَصَري
أَدميتَ بالدَّمع من أَدماكَ بِالنَّظَرِ
ما للحمائم ناحت فوق أغصان
حسن البهبهاني
ما للحمائم ناحت فوق أغصان
لقد أهاجت بكاء الواجد الفاني
ما بال أهليك ما سموك شمس ضحى
حسن البهبهاني
ما بال أهليك ما سموك شمس ضحى
إن لم تكن منك أدنى فهي لم تزد
يا ليلة الوصل بل يا ليلة العمر
ابن سناء الملك
يا ليلةَ الوصلِ بَلْ يا ليلَةَ الْعُمُر
أَحْسنتِ إِلاَّ إِلى المشتاق في القِصَرِ