البسيط
لله غارتنا والمحل قد شجيت
عامر بن الطفيل
لِلَّهِ غارَتُنا وَالمَحلُ قَد شَجِيَت
مِنهُ البِلادُ فَصارَ الأُفقُ عُريانا
وليلة مثل أمر الساعة اشتبهت
ابن طباطبا العلوي
وَلَيلة مثل أَمر الساعة اِشتَبَهَت
حَتّى تَقَضت وَلَم نَشعُر بِها قِصرا
الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه
ابن شكيل
اللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَه
من حَربِهِ وَأَزالَ السِحرَ بِالغَلَبَه
عاديت في الله قوماً أنكروا رصداً
ابن شكيل
عادَيتُ في اللَهِ قَوماً أَنكَروا رَصَداً
لِلدينِ تَطهيرَ أَهلِ البَيتِ ذي الحُجُبِ
أحق ما كان من قلبي تباريح
ابن شكيل
أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُ
فَليُهنئ العَينَ إَنَّ الدَمعَ مَسفوحُ
ومخطفات كأن الحب أخطفها
ابن طباطبا العلوي
وَمخطفات كَأَنَّ الحُب أَخطفها
هيف الخُصور ثَقيلات المَآخير
أضحت ينفرها الولدان من سبإ
النابغة الجعدي
أَضحَت يُنَفِّرُها الوِلدانُ مِن سَبَإٍ
كأَنَّهُم تَحتَ دَفَّيها دَحارِيجُ
قد لاح بالدير نار العابدين وقد
أبو هفان المهزمي
قد لاح بالدير نار العابدين وقد
نضا الدجى لبسَهُ عن بسطة النظرِ
وقائلٍ إذ رأى عزفي عن الطلب
أبو هفان المهزمي
وقائلٍ إذ رأى عزفي عن الطلب
أَتُهت أم نلت ما ترجو من الأربِ
أوسعت عمرا ثنائي حين أوسعني
أبو هفان المهزمي
أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني
بِرَّ اللِسان ووشكَ الصَرفِ إذ صرَفا
تعجبت در من شيبي فقلت لها
أبو هفان المهزمي
تعجبت دُرُّ من شيبي فقلت لها
لا تعجبي فطلوع البدرِ في السُدَفِ
لا تقعدن بسامرا على الطرق
أبو هفان المهزمي
لا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِ
إن كنت يوماً على عينيك ذا شَفَقِ