البسيط
لسائل الدمع عن بغداد أخبار
أبن أبي اليسر
لسائل الدمع عن بغداد أخبار
فما وقوفك والأحباب قد ساروا
سائل بوقع تميم في ذوي يمن
الأضبط بن قريع السعدي
سائِلْ بِوَقْعِ تَمِيمٍ في ذَوي يَمَنٍ
لَمَّا أَلَامُوا جِوارَ التَّيْمِ أَوْ عُكُلِ
أبلغ نعيماً وأوفى إن لقيتهما
دريد بن الصمة
أَبلِغ نَعيماً وَأَوفى إِن لَقيتَهُما
إِن لَم يَكُن كانَ في سَمعَيهِما صَمَمُ
لله ما بلغت أربابها الهمم
أبو الحسين الجزار
للّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُ
من رُتبَةٍ عجزَت عن نَيلها الأُمَمُ
لا تحسبوني وإن ألممت عن عقر
أبو حيان الأندلسي
لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍ
بِمُضْمِرٍ لكمُ هجراً ولا مَلَلا
كم لي أعلل آمالي بلقياكا
أبو الحسين الجزار
كم لي أُعَلّلُ آمالي بلقياكا
والدَّهرَ يحجُبُ عني حُسنَ مرآكا
تذكري للبلى في قعر مظلمة
أبو حيان الأندلسي
تَذَكُّري لِلبِلى في قَعرِ مُظلمَةٍ
أَصارَني زاهِداً في المال وَالرُتبِ
خرجت أمشي إلى شخص فحدثني
أبو حيان الأندلسي
خَرَجتُ أَمشي إِلى شَخصٍ فَحَدَّثني
قَلبي بِمجلسِ مَن يَهوى وَما كَذَبا
أجفانه ضمنت لي صدق موعده
أبو الحسين الجزار
أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه
فكيفَ توفى ضماناً وهي تِنكرُهُ
أحبابنا ما لليلى بعد فرقتكم
أبو الحسين الجزار
أحبابنا ما لليلى بعد فرقتكُم
كأنَّما هو مخلوقٌ بلا سَحَر
من علم القلب ما يملى من الغزل
صردر
من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ
نوحُ الحمام له أَمْ حَنَّةُ الإبلِ
لا أعذر المرء يصبو وهو مختار
صردر
لا أعِذر المرءَ يصبو وهو مختارُ
الحبُّ يُجمَعُ فيه العارُ والنارُ