البسيط
حبذا لو يصوم منا زعيم
إبراهيم طوقان
حبَّذا لو يصومُ منّا زعيمٌ
مثلُ غَنْدي عسى يُفيدُ صيامُهْ
مسدد الرأي إن تلحظ مكايده
دعبل الخزاعي
مُسَدَّدُ الرَأيِ إِن تَلحَظ مَكايِدَهُ
مَكايِدُ الدَهرِ لَم تَثبُت لَها قَدَمُ
الناس كلهم يسعى لحاجته
دعبل الخزاعي
الناسُ كُلُّهُمُ يَسعى لِحاجَتِهِ
ما بَينَ ذي فَرَحٍ مِنهُم وَمَهمومِ
كانت خزاعة ملء الأرض ما اتسعت
دعبل الخزاعي
كانَت خُزاعَةُ مِلءَ الأَرضِ ما اِتَّسَعَت
فَقَصَّ مَرُّ اللَيالي مِن حَواشيها
لو أن بكرا براه الله راحلة
زياد الأعجم
لَو أَنَّ بَكراً بَراهُ اللَّهُ راحِلَةً
لَكانَ يَشكُرُ مِنها مَوضِعَ الذَّنبِ
يا دائبين على الفحشاء ويلكم
أبو حريز الشريف
يا دائِبينَ عَلى الفَحشَاءِ وَيلَكُمُ
أَلبَستُمُ شَيخَكُم ثَوباً مِنَ العارِ
ذكر الطائر الرياض فغنى
نسيب عريضة
ذكرَ الطائرُ الرياضَ فغنَّى
وتناسى باللَّحن أسراً وسِجنا
إني لأكرم نفسي أن أكلفها
زياد الأعجم
إِني لأُكرمُ نَفسي أَن أُكَلِّفَها
هِجاءَ جَرمٍ وَلَمّا يَهجُهُم أَحَدُ
عجبت للعاذل المغري بفرقتهم
أبو حريز الشريف
عَجِبتُ لِلعاذِلِ المُغرِي بِفُرقَتِهِم
كَم ذا يُعَوِّضُ لي الأَفراحَ بِالتَّرَحِ
وصاحب كان ما حاولت لي غرضا
دعبل الخزاعي
وَصاحِبٍ كانَ ما حاوَلتُ لي غَرَضا
إِلّا وَحالَ وَأَضحى دونَهُ عَرَضا
إذا لقيتك تبدي لي مكاشرة
زياد الأعجم
إِذا لَقَيتكَ تُبدي لي مُكاشَرَةٍ
وَإِن أَغِب فَلأَنتَ الهامِزُ اللُّمزَه
يصول فيها العدا في حجفلٍ لجب
إبراهيم الدباغ
يصول فيها العدا في حجفلٍ لجب
ولا يصد بغير الجحفل اللجب