البسيط
وشادن تم حسنا وانثنى هيفا
شهاب الدين الخلوف
وَشَادنٍ تَمَّ حُسْناً وَانْثَنَى هَيَفًا
فَأخْجَلَ الظَّبيَ وَالأقْمَارَ وَالبَانَا
إني أنا ابن جلا إن كنت تنكرني
محرز الضبي
إنِّي أنا ابنُ جَلا إن كنتَ تُنكرني
يا رُؤبَ والحيةُ الصمَّاءُ في الجَبَلِ
فدى لقومي ما جمعت من نشب
محرز الضبي
فِدىً لِقَومِيَ ما جَمَّعتُ من نَشَبٍ
إذ لَفَّتِ الحَربُ أَقوَاماً بِأَقوامِ
ناديت همدان قومي ثم سرت بهم
مالك بن ملالة
نادَيْتُ هَمْدانَ قَوْمِي ثُمَّ سِرْتُ بِهِمْ
أَبْغِي تَقاضِيَ دَيْنٍ ما لَهُ أَجَلُ
وشادن ما رنا إلا وغازله
شهاب الدين الخلوف
وَشَادِنٍ مَا رَنَا إلاّ وَغَازَلَهُ
ظَبْيُ الكِنَاسِ وَحَيَّاهُ وَفَدَّاهُ
الآن قد صح لي حقا بلا كذب
التهامي
الآن قَد صَحَّ لي حَقاً بِلا كَذِب
مِن كَثرَةِ الحُرفِ أَنّي مِن ذَوي الأَدَبِ
والله والله والله العظيم
شهاب الدين الخلوف
وَاللَّهِ وَاللَّهِ وَاللَّهِ العَظِيمِ وَمَنْ
أنْشَا البَرِيَّةَ مِنْ طِينٍ وَأوْجَدهَا
والله والله والله العظيم ومن
شهاب الدين الخلوف
وَاللَّهِ وَاللَّهِ وَاللَّهِ العَظِيمِ وَمَنْ
أنْشَا البريُّةَ مِنْ طِينٍ وَأنْشَاهَا
الحلم أولى بمن شابت ذوائبه
التهامي
الحِلمُ أَولى بِمَن شابَت ذَوائِبُهُ
وَالحَمدُ أَحرى بِمَن دامَت تَجارِبُهُ
لا تملأن قدحي وارفق فقد مزجت
التهامي
لا تَملأَنَّ قَدحي وارفِق فَقَد مُزِجَت
لي مِن جُفونِكَ أَقداح وَأَقداحُ
ما للشقائق إذ أبدى الربى زهرا
شهاب الدين الخلوف
مَا لِلشَّقَائِقِ إذْ أبْدَى الرُّبَى زَهَراً
يَفْتَرُّ عَنْ مبسمٍ كَالدُّرّ مُنْتَضَدِ
صددت أن عاد روض الرأس ذا زهر
التهامي
صَددت أَن عاد روض الرأس ذا زَهَرٍ
فالشَيبُ عِندِكِ ذَنبٌ غير مغتفرِ