البسيط
أنظر إلى الفيل في تهويل خلقته
ابن دانيال الموصلي
أُنظرُ إلى الفيلِ في تهويلِ خِلقَته
واعجَبْ لإتقانِ صُنعِ الخالق الباري
أودى الشباب وحب الطلة الخبلة
عوف بن دهر
أَوْدَى الشَّبابُ وَحُبُّ الطَّلَّةِ الْخَبَلَةْ
وَقَدْ بَرِئْتُ فَما فِي الصَّدْرِ مِنْ قَلَبَهْ
فأين يحيا فرار منك ذا حذر
ابن دانيال الموصلي
فأينَ يحيا فرار منكَ ذا حذرٍ
وقَبضتاكَ عليه السّهلُ والجبلُ
يا من يذوق لتجريب معاجيي
ابن دانيال الموصلي
يا مَنْ يذوقُ لِتجريبٍ مَعاجيي
وَمَن بِشَكواهُ في سِر يُناجيني
ما كان مثلك في الإسلام سلطان
ابن دانيال الموصلي
ما كانَ مثلَكَ في الإسلامِ سُلطانُ
ولا لكسرى كذا الإيوانُ إيوانُ
القطر منتثر والزهر منتظم
ابن دانيال الموصلي
القطرُ مُنْتُثرٌ والزّهرُ مُنْتَظم
فالجوُ باكٍ وثَغْرُ الرّوض مُبْتَسمُ
له يد للندى لو أنها خلقت
ابن دانيال الموصلي
له يدٌ للندى لو أنّها خُلقَتْ
قبلَ النّدى ما تَسَمّى غَيرَها الكرَمُ
تترى عطاياه مجانا بلا زنة
ابن دانيال الموصلي
تترى عَطاياهُ مَجّاناً بلا زنَة
وَينتحي الحق مَقروناً بقرطاسِ
يا ليتني بت مقريا بختمكم
ابن دانيال الموصلي
يا لَيتني بِتُّ مقرِيَاً بِخَتْمِكُمُ
وَلَمْ أَبتْ مُقرِياً في الليلِ أضيافي
والطل في أعين النوار تحسبه
الشهاب محمود بن سلمان
والطل في أعين النوار تحسبه
دمعاً تحير لم يرقأ ولم يكف
يا ليلة بات ثغر الكأس معتنقي
الشهاب محمود بن سلمان
يا ليلة بات ثغر الكأس معتنقي
فيها فداك سواد القلب والحدق
قد عاود القصف والندمان والقدحا
ابن دانيال الموصلي
قَد عاودَ القَصْفَ والنَدمانَ والقَدَحا
وكانَ نَشوانَ من كأسِ التُّقى فَصَحا